نفذت بلدية خالد بن الوليد الحملة الثانية للنظافة في موقع أم قيس الأثري، والتي تأتي ضمن الانطلاقة الثانية التي أعلنت عنها وزارتا الداخلية والبيئة.
وشهدت الحملة مشاركة واسعة، حيث شارك متصرف لواء بني كنانة، خلدون ارتيمه العبادي، ورئيسة لجنة البلدية المهندسة راوية غرايبة، وعدد من مديري الدوائر الحكومية والأجهزة الأمنية وأفراد من المجتمع المحلي.
وأشار المتصرف ارتيمه إلى أهمية الحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية في المنطقة، مؤكدًا أن حملات النظافة تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي، وتندرج ضمن الخطة الوطنية لوزارتي البيئة والداخلية، داعيًا الجميع إلى تحمل مسؤولية الحفاظ على هذه الأماكن السياحية الهامة.
من جانبها، أكدت المهندسة راوية غرايبة، رئيسة لجنة بلدية خالد بن الوليد، أن منطقة أم قيس تضم واحدًا من أهم المعالم الأثرية على مستوى العالم، وتحظى باهتمام ملكي وحكومي، كما أن المنطقة تزخر بالعديد من المواقع السياحية التي تتطلب توعية مستمرة بأهمية الحفاظ عليها.
وأشارت الغرايبة إلى أن المنطقة تستقبل أعدادًا كبيرة من الزوار، وأن المحافظة على نظافتها ومقوماتها السياحية ينعكس إيجابًا على الحركة الاقتصادية في المنطقة. كما أكدت أن هذه الحملات تعد جزءًا أصيلًا من عمل البلدية الذي يعكس الواجهة الحضارية للمنطقة، خاصة وأنها وجهة سياحية رئيسية في المملكة، يرتادها الزوار من مختلف دول العالم ومن الداخل أيضًا.
وفي ختام تصريحها، أثنت الغرايبة على الشراكة المجتمعية وكافة مؤسسات الدولة في إنجاح هذه الحملات، مشيدة بالدور المهم الذي يقوم به الإعلام كناقل حقيقي ومصور إيجابي لكل ما تقدمه مؤسسات الدولة من أعمال تنعكس إيجابًا على المواطن.