أُقيم في قاعة مدينة الأمير حمزة للشباب الحفل الختامي لمشروع «نحو شباب فاعل تمكين سياسي للشباب في مراكز الشباب في محافظة العقبة» والذي نفذته مديرية شباب العقبة بالتعاون مع مركز الثريا للدراسات وبدعم من مؤسسة كونراد أديناور (Konrad Adenauer Stiftung).
وحضر الحفل مندوب محافظ العقبة أيمن العوايشة، مساعده عبدالله الزوايدة، مدير شباب العقبة أحمد الحسن، وعدد من مدراء الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة في العقبة
وهدف المشروع الذي أقيم في المراكز الشبابية في العقبة إلى تعزيز الوعي السياسي لدى الشباب، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية، وإطلاعهم على آليات صنع القرار، وذلك من خلال تنمية مهاراتهم في الحوار والتفكير الناقد، والعمل الجماعي، إلى جانب تعريفهم بالمفاهيم الأساسية للمواطنة الصالحة، والحياة الديمقراطية، والحقوق السياسية.
وأكد الدكتور محمد الجريبيع مدير مركز الثريا للدراسات، على أهمية المشروع ودوره الريادي في إعداد جيل شبابي واعٍ، ومبادر، مما يسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية الشاملة.
كما أشار الزوايدة إلى أهمية البرامج الشبابية التي تتيح المجال للشباب للتعبير عن آرائهم وممارسة الحوار الديمقراطي، مشيدًا بجهود وزارة الشباب ومؤسسة كونراد أديناور في دعم وتمكين الشباب في مختلف المجالات.
وذكر الحسن أن المراكز الشبابية وإنطلاقا من الإستراتيجية الوطنية للشباب تعمل على تعزيز مهارات المشاركين في المشاركة، حيث تعتبر هذه المهارات الحوارية فرصة حقيقية لتطوير قدراتهم في التفكير النقدي والتحليل والتواصل الفعال، داعياً إياهم للإفادة من بالأفكار والآراء المتبادلة مع زملائهم، والإعداد الجيد بما يعزز القدرة على الإقناع بكل ثقة.
وتضمّن الحفل عرضًا لأبرز نتائج المشروع والأنشطة التي نُفّذت في المراكز الشبابية خلال الفترة الماضية، والتي شملت جلسات تدريبية وورش عمل ومناظرات شبابية تناولت قضايا وطنية واجتماعية ركزت على دور الشباب في التنمية وصنع القرار.
كما شهد الحفل إقامة المناظرات الختامية بين أربعة مراكز شبابية من محافظة العقبة، حيث أظهر المشاركون خلالها مستوى متميزًا من الوعي والثقافة السياسية والقدرة على الإقناع والحوار البنّاء.
وحصل فريق مركز شابات القويرة على المركز الأول، كما حصل مركز شابات العقبة على المركز الثاني وسط إشادة كبيرة من الحضور بأداء الفرق المشاركة ومستوى التحضير والتنظيم.
وقام الزوايدة في ختام التخريج بتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية على المراكز المشاركة، تقديرًا لجهودهم ومشاركتهم الفاعلة في إنجاح المشروع، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تُسهم في بناء قدرات الشباب وتعزيز حضورهم الإيجابي في المجتمع.