انطلقت في المركز الثقافي الملكي، برعاية وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، فعاليات مؤتمر «دارة الشعراء الأردنيين» في دورته الثانية التي تحمل اسم الشاعر الراحل عبد المنعم الرفاعي.
وخلال كلمته، أشاد الرواشدة بجهود الدارة التي «استطاعت في وقت قصير أن تنال موطئ قدم في المشهد الثقافي المحلي والعربي»، مبيّناً أن اختيار الشاعر الراحل عبد المنعم الرفاعي لتحمل الدورة اسمه «كان خياراً موفقاً»، لأن الرفاعي «يُعد من أعلام الوطن».
وأشار الرواشدة إلى أن من أبرز ما خلّفه الرفاعي قصيدة «نشيد العلم» التي كتبها في نهاية ثلاثينيات القرن الماضي، وعدّة قصائد لاقت رواجاً مثل «أيّها الساري» و«الشهيد»، إضافة إلى ديوانه «المسافر»، التي وصفها بأنها «ليست مجرد مدوّنة لحياة الشاعر، بل شهادة للوطن».
اشتمل حفل الافتتاح، الذي أدارت فعالياته د.وفاء جعبور، على عرض فيلم قصير عن الدارة، وكلمة لرئيسها الشاعر تيسير الشماسين، تلاه فيلم عن الراحل عبد المنعم الرفاعي، وكلمة للدكتور علاء عبدالهادي، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ورئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، ثم عرض فيلمين قصيرين، أحدهما عن شخصية المؤتمر الشاعر محمد سمحان، وفِي ختام الافتتاح تم تكريم الداعمين.
تضمنت فعاليات اليوم الأول ندوات متعددة منها: ندوة عنوانها «تأطير المشهد الشعري» بإدارة د.صلاح جرّار، وتقديم ورقة للدكتور علاء عبدالهادي حول «تحولات الشعر العربي بين الكلاسيكية والحداثة وما بعدها»، وورقة للدكتور وليد الصراف من العراق بعنوان «ملامح المشهد الشعري العربي: الاتجاهات والمدارس والتيارات»، وأخرى للدكتور عطا الله الحجايا عن «السياقات السياسية والاجتماعية وأثرها في التجربة الشعريّة».
كما تضمّن اليوم الأول ندوة تحت عنوان «الهيئات الثقافية والموروث الشعري» بإدارة د.رياض ياسين، بمشاركة عدة باحثين حول مبادرات صون التراث الشعري، وترويج الشعر في البرامج والجوائز، وتحديات المؤسسات الثقافية في نقل الموروث الشعري إلى الأجيال القادمة.