نظمت الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي والجمعية الثقافية للشباب والطفولة حلقة نقاشية بمناسبة يوم البيئة العربي.
وقال الدكتور محمد الصباريني رئيس الرابطة: يوم البيئة العربي هو يوم يُحتفل به في 14 تشرين الأول من كل عام لزيادة الوعي البيئي في الدول العربية وتعزيز التعاون لمواجهة التحديات البيئية، وتم اختيار هذا التاريخ تكريماً لعقد أول مؤتمر وزاري عربي حول شؤون البيئة في تونس عام 1986 وتأسيس مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، وذلك لنشر الوعي البيئي، وتسليط الضوء على التحديات البيئية مثل التصحر وتلوث المياه، وتشجيع التعاون العربي المشترك لمواجهة المشكلات البيئية وإيجاد حلول فعالة، إلى جانب المساهمة في تحقيق ال?نمية المستدامة من خلال حماية الموارد الطبيعية.
وبدوره قال الدكتور عدنان محمود الطوباسي أستاذ علم النفس والإرشاد النفسي المشارك ورئيس الجمعية الثقافية للشباب والطفولة: عالم البيئة يحتاج إلى وعي يبدأ بالأسرة والمدرسة وصولاً إلى الجامعات وإلى تعاون دولي يجسد أهمية المحافظة على كوكبنا خالياً من اي تلوث.
وقالت د. منى هندية عضو مجلس إدارة الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي: مكافحة التلوث البلاستيكي قضية عالمية تتطلب تحركاً جماعياً والتزاماً مستمراً وسلوكاً واعياً من الحميع، وتلوث البلاستيك لم يعد مجرد قضية نفايات، بل أزمة بيئية واقتصادية وصحية تتطلب حلولًا شاملة ومستدامة.
من جهته قال الدكتور نعيم الظاهر عضو مجلس إدارة الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي: يُحتفل بيوم البيئة العربي في الخامس من حزيران من كل عام، وهو مناسبة أطلقتها الأمم المتحدة منذ عام 1972.
وأضاف: يهدف هذا اليوم إلى نشر الوعي بأهمية حماية البيئة والحفاظ على موارد الأرض الطبيعية.
وتشارك في هذا اليوم الدول العربية في أنشطة متنوعة مثل حملات التشجير وتنظيف الشواطئ والحدائق، ويتم في كل عام اختيار موضوع وشعار يركّزان على قضية بيئية محددة.
وعبرت د. رشا الكسواني عضو مجلس إدارة الجمعية الثقافية للشباب والطفولة عن أملها بأن يحافظ الناس في كل زمان ومكان على السلامة العامة وصيانة وحماية البيئة.