احتفلت مجموعة كشافة ومرشدات الروم الأرثوذكس في الحصن، مساء السبت بحفل القبول والانتقال السنوي في كنيسة القديس جاورجيوس الروم الأرثوذكس/ الحصن ,تحت رعاية قدس الأرشمندريت افتيميوس فواضلة، الرئيس الروحي لمحافظات الشمال والمرشد الروحي للمجموعة.
ونقل الأب سبيدرون سمعان، كاهن رعية شطنا، مندوب الرئيس الروحي، تحيات الأرشمندريت فواضلة بحضور الاب ماركوس مرجي كاهن رعية كنبسة النبي اليا الوهادنة ، مؤكداً في كلمته أن مبادئ الحركة الكشفية "غرست حب الوطن والانتماء"، وأن الكشافة هم "فرسان التطوع وخدمة المجتمع".
ووصف الأب سمعان الحركة الكشفية بأنها "مدرسة حياة يتعلم فيها الشباب معنى المسؤولية وحب الخير للآخرين".
كما أكد على حديث جلالة الملك عبدالله الثاني للشباب: "أنتم الفرسان الحاملون لرسالة الأردن، والساعون بإذن الله وتوفيقه إلى تقدمه وازدهاره" وجدد العهد لـ"خدمة وطننا وقيادتنا الهاشمية"، مشيراً إلى أن الرؤية الملكية للشباب لطالما كانت "أولوية"، حيث تحدث جلالة الملك في كل منبر عن أهمية تعزيز دور الشباب ومشاركتهم في مختلف المجالات.
من جانبها، قالت قائدة المجموعة حلا طاشمان، إن هذا اليوم يمثل "حصاد ما قام به الشباب ومرحلة جديدة للانتماء"، داعية الأعضاء لأن يكونوا "مثالاً على التعاون والخدمة لتجاوز التحديات"، وأن يجسدوا تطلعات جلالة الملك للشباب. وأكدت أن "العمل الجاد والالتزام هو طريق التميز والنجاح"، وأن الكشافين "على قدر المسؤولية في خدمة وطنهم وقادة المستقبل".
واستعرضت طاشمان مراحل الكشفية، مشيرة إلى رفع شعار "كن مستعداً"، الذي يرمز للاستعداد لحماية الوطن وخدمة المجتمع والتضحية بالذات والارتقاء في خدمة الوطن وقيادته.
كما تحدثت القائد في المجموعة نتالي ريحاني، مشيرة إلى أن هذا اليوم "يدخل فيه مجموعة من الكشافة ليكونوا فرساناً في خدمة قيادتهم الهاشمية ووطنهم، ويكونوا عوناً لمجتمعهم ومثالاً للتطوع وحب الوطن".
وفي نهاية الحفل، تم قبول وترفيع عدد من الكشافين، يلي ذلك ضيافة في قاعة الكنيسة