ثمّن مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية، المهندس رفيق خرفان، الجهود التي يبذلها السيد أولاف بيكر في دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لمجتمع اللاجئين في المخيمات، مؤكداً على عمق التعاون والشراكة بين الدائرة والوكالة، وأهمية تعزيز هذه العلاقة لخدمة اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع المهندس رفيق خرفان بالسيد أولاف، ورؤساء وأعضاء لجان خدمات المخيمات في محافظة الزرقاء، جرى فيه التأكيد على أهمية الدور الذي تقوم به دائرة الشؤون الفلسطينية، لا سيما في تسهيل عمل الأونروا داخل المخيمات، وتنسيق الجهود مع المؤسسات والجهات الحكومية المعنية، بما يشمل خدمات البنية التحتية، والماء، والكهرباء، وغيرها من الخدمات الأساسية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وأكد خرفان خلال اللقاء على الدور المحوري الذي يقوم به الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في دعم القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية، مشيرًا إلى المبادرات الملكية التي شملت مختلف مناحي الحياة داخل المخيمات، وأسهمت بشكل كبير في تحسين الظروف المعيشية للاجئين الفلسطينيين.
وشدد على أن "الأونروا" لا تقتصر على كونها جهة مقدّمة للخدمات، بل تمثل شاهداً حياً على قضية اللجوء الفلسطيني، ما يستوجب الحفاظ على وجودها واستمرار دعمها لتتمكن من أداء دورها الإنساني والتنموي.
من جانبه، أشاد السيد أولاف بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم الأونروا، وسعيه الحثيث لاستعادة تمويلها وضمان استمرار خدماتها، رغم التحديات المالية الكبيرة التي تواجهها الوكالة.
كما عبّر أولاف عن تقديره للدور الكبير الذي تلعبه دائرة الشؤون الفلسطينية، مثمناً جهود مديرها العام المهندس رفيق خرفان، في المتابعة المستمرة والتنسيق مع الأونروا، ومعالجة القضايا التي تواجه اللاجئين داخل المخيمات.
وأكّد على أهمية استمرار الأونروا في تقديم خدماتها في مجالات الصحة، والتعليم، والإغاثة، مشيراً إلى ضرورة العمل على معالجة بعض التحديات، مثل تحويل موظفي المياومة إلى عقود دائمة، وتوفير الأدوية دون انقطاع، بالإضافة إلى تحسين مستوى النظافة وزيادة عدد عمال النظافة بما يلبي احتياجات المخيمات.
واختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على أهمية العمل المشترك والتعاون المستمر لتحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين، ومعالجة التحديات التي تواجههم، وضمان استدامة الخدمات الأساسية في ظل الأوضاع الراهنة.
وجاءت الزيارة بحضور سعادة النائب الدكتور أحمد السراحنة، حيث تم خلالها الاطلاع على واقع الخدمات المقدّمة للاجئين، وخصوصاً في مركز التأهيل المجتمعي في مخيم حطين، والذي يعد من المراكز الحيوية التي تُعنى بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتأهيلي لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم التأكيد عل ضرورة ابقاء هذه المراكز تحت مظلة الأونروا.
كما وتم تقديم الشكر والتقدير لمبادرات جلالة الملك (حفظه الله) التي تدعم المخيمات بشكل عام بكافة المناحي ومنها مراكز التأهيل المجتمعي في المخيمات، إضافةً إلى جهود دائرة الشؤون الفلسطينية في دعم هذه المراكز ضمن حدود إمكانياتها.