عجلون – راشد علي فريحات
دعت فعاليات أكاديمية وشبابية ومجتمعية في محافظة عجلون إلى ضرورة تنفيذ حملات توعوية مكثفة للحد من الجرائم الإلكترونية، في ظل تزايد انتشارها وتأثيرها السلبي، مؤكدين أهمية تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا الحديثة.
وأوضح رئيس جامعة عجلون الوطنية، الدكتور فراس الهناندة، أن الجامعة تنفذ محاضرات ودورات تثقيفية لطلبتها حول الأمن السيبراني، داعيا إلى إدماج مفاهيم الاستخدام الآمن للإنترنت ضمن المناهج الدراسية في مختلف المراحل التعليمية، وتوسيع نطاق الشراكة بين الجامعات والمؤسسات الأمنية ذات العلاقة.
من جهته، قال مدير شباب عجلون، الدكتور محمد جرادات، إن مديرية الشباب تعمل بالتنسيق مع الجهات الرسمية على إعداد خطة توعوية شاملة تشمل المراكز الشبابية في المحافظة، بهدف نشر ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا وتعزيز دور الرقابة الأسرية.
وأكد رئيس فرع نقابة المهندسين الأردنيين في عجلون، المهندس حمزة المومني، ضرورة الاستفادة من خبرات المهندسين في مجال الأمن الرقمي لتقديم ورش عمل تخصصية، مبينا أن التوعية التقنية تشكّل خط الدفاع الأول في مواجهة الجرائم الإلكترونية التي تشهد تطورا مستمرا.
وأشار منسق هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون، عدنان فريحات، إلى أن الهيئة تنفذ سنويا عددا من الأنشطة والحملات في هذا المجال، مؤكدا أن الشباب يمثلون الفئة الأكثر استهدافا عبر الفضاء الإلكتروني، مما يستدعي توعيتهم بطرق الوقاية وآليات التبليغ عن الجرائم الإلكترونية.
كما أوضح عضو مبادرة "إعلاميون متطوعون"، أسامة القضاة، أن الحاجة أصبحت ملحّة لتفعيل برامج توعوية ميدانية مستمرة في المدارس والجامعات والمراكز الشبابية، بهدف رفع الوعي بخطورة الجرائم الإلكترونية وأثرها على الأفراد والمجتمع، مشيرا إلى أهمية توضيح الجوانب القانونية والمسؤولية الرقمية لدى المستخدمين.
من جهته، أكد عضو مبادرة "روح عجلون"، عبدالرحمن الصمادي، أن حماية الشباب من مخاطر الابتزاز الإلكتروني وخطاب الكراهية تتطلب تعاونا بين المؤسسات التربوية والإعلامية، مشددا على ضرورة إشراك الشباب في إعداد محتوى توعوي هادف يواكب التطورات التكنولوجية، ويعزز قيم الاحترام والمسؤولية في التعامل مع المنصات الرقمية.