قال رئيس لجنة بلدية القطرانة في محافظة الكرك المهندس رسمي الطراونة ان اللجنة أنجزت الكثير من الأعمال التي ساهمت في تعزيز كفاءة واستدامة اداء البلدية في الجوانب البيئية والإدارية والتنظيمية ومعالجة بعض التحديات مما كان له الاثر الايجابي في تلبية المتطلبات الخدمية والوفاء باحتياجات المواطنين.
وبين المهندس الطراونة في حديث لـ «الرأي» ان اللجنة ومنذ استلام مهامها أولت أمور النظافة العامة وتوفير المقتضيات البيئة جل اهتمامها وذلك بتحسين إدارة النفايات، وتطوير آليات الجمع والنقل والتخلص منها بشكل آمن وصحي ومتابعة الاداء الى جانب تنظيم حملات نظافة بالتعاون مع الفعاليات الرسمية والاهلية.
واشار الى ان تلك الجهود توجت باطلاق البلدية مبادرة » يوم النظافة الاسبوعي » بالتعاون مع متصرفية لواء القطرانه والاجهزة الامنية والمدارس حيث تم تخصيص يوم الاربعاء من كل اسبوع لتنفيذ المبادرة، الى جانب تفعيل وتنظيم أعمال الكوادر الميدانية بهدف تعزيز الوعي المجتمعي باهمية المحافظة على النظافة العامة، وعدم القاء النفايات والحفاظ على البيئة و جمالية المنطقة.
وبين ان البلدية وبهدف رفع مستوى خدمات النظافة احالة موخرا عطاء لشراء ضاغطة نفايات جديده بقيمة (100) الف دينار لتضاف الى اليات النظافة الموجودة لديها وعددها (5) اليات،بالاضافة الى طرح مناقصة لشراء (65) حاوية نفايات لتوزيعها على الاحياء للتخلص من مشكلة الرمي العشوائي للنفايات باثارها المخالة بالمشهد البصري والحضاري.
وبين ان البلدية تعد لتنفيذ جملة اعمال لتجميل مدخل البلدة والجزر الوسطية وزارعة الموقع باشجار الزينة المناسبة بالتعاون مع مجلس الشباب الاردني شمال المملكة.
وبالتنسيق مع مديرية الزراعة، لافتا إلى انه سيتم وضع جدارية وتركيب لوحات مضيئة عند المدخل وفق المواصفات الفنية المعتمدة،في حين تم وبالتعاون مع وزارة الاشغال العامة اعادة انارة الشارع الرئيسي داخل حدود البلدية الممتد من جسر الكرك ولغاية استراحة البترا.
وفي الجانب الاداري بين رئيس اللجنة انه تم اعتماد أنظمة رقمية حديثة في الأرشفة وإدارة المعاملات، لتقليل الوقت والجهد وزيادة الشفافية في الإجراءات الإدارية إلى جانب تفعيل أنظمة المتابعة والتقييم للموظفين وتوزيع المهام والمسؤوليات بشكل دقيق.
واشار الى الحاجة الماسة لتعيين موظفين للعمل كمراقبين للدوام وسائقين وحارس لضمان كفاءة الأداء وجودة الخدمات المقدمة اذ ان تكليف اللجنة لموظفين بمسميات مختلفة لاشغال هذه الوظائف جاء كحلول آنية لتغطية النقص.
واكد ان الوضع المالي للبلدية مريح في ضؤ عدم وجود اي عجز او ديون على الموازنة،لافتا اعتماد الية الرقابة على الموارد وضبط النفقات لمراقبة حركة الآليات والمركبات، وتتبع استهلاك الوقود بشكل إلكتروني ودقيق بما يساهم في تقنين استخدام الآليات ومنع أي استخدام خارج نطاق العمل الرسمي وذلك ضمن رؤية البلدية لتحقيق حوكمة فعّالة للموارد وتعزيز مفهوم الإدارة الرشيدة.
واشار الى ان البلدية ووفق الاطر القانونية المتبعة اتخذت الاجراءات اللازمة بحق المقاول المتعثر بتنفيذ عطاء سابق لتعبيد شوارع بقيمة (93) الف دينار حيث سيصار قريبا توجيه انذار عدلي اخير له وسحب العطاء اذا لم يقم باستكمال العمل وفق الشروط العقدية الموقعة معه.
ولفت الطراونه الى ان البلدية تسعى الى توسيع حدود البلدية التنظيمية وذلك بضم مناطق جديدة لتشمل بعض المواقع المقام عليها منشات صناعية كبرى لتحقيق روافد مالية تدعم موازنتها كما قامت البلدية بمخاطبة الجمعية العملية الملكية للكشف على المبنى السابق للبلدية واجراء الفحوصات المطلوبة للوقوف على سلامته الانشائية ليصار بناء على ذلك اتخاذ الاجراء المناسب اما بتدعيم المبنى او ازلته بشكل كامل واستثمار موقعة لاغراض اخرى تخدم البلدية.