أغنيات السامر وجرّات الربابة والدبكات والأغنيات المعانية وقصائد الشعراء التي حاكت الوطن وقيادته وأرضه وناسه، حضرت جميعها في مهرجان السامر الخامس عشر للثقافة والفنون، الذي أقامته مديرية ثقافة معان في لواء الشوبك.
وجاءت فقرات المهرجان التي استمرت على مدار يومين، لتظهر غنى الموروث الثقافي المحلي لمنطقة الشوبك ومحافظة معان، وما تزخر به من شعراء، قدموا قصائد تناولت موضوعات وطنية واجتماعية وتغنت بمكونات أرضنا وأصالتها.
وقال رئيس مجلس مؤسسة إعمار الشوبك عبدالرحمن الطورة خلال رعايته فعاليات المهرجان، إن ما قدمته الفقرات المتنوعة، جاءت لتعبر عن أصالة تراثنا الأصيل ومورثنا الثقافي الأردني، الذي «يحق لنا الفخر والاعتزاز به».
وأضاف الطورة، أن هذا المهرجان يأتي أيضاً بمثابة رسالة للأجيال، بضرورة الحفاظ على هذا التراث، الذي يعتبر جزءا من الهوية الوطنية.
وأوضح مدير ثقافة معان د.يوسف الشمري، أن المهرجان شهد مشاركة فرق وشعراء من لواء الشوبك ومحافظة معان عموماً، وذلك ضمن فعاليات «الشوبك أحد ألوية الثقافة الأردنية للعام 2025».
وقال الشمري إن المهرجان يأتي تأكيداً على أهمية التراث الغنائي في التعبير عن تاريخ الوطن والتقاليد والعادات الأردنية، إلى جانب دور هذا الموروث بالحفاظ على الهوية الأصيلة لمجتمعاتنا.
وبين محمد بني عطية، من فرقة بيت الشوبك الثقافي للسامر، أن المهرجان أسهم بنشر الوعي بأهمية الفنون الغنائية الشعبية ومنها السامر، الذي يعد لوناً غنائياً يميز الكثير من بلدات الأردن وبواديه.
وأشاد بني عطية بدور مديرية ثقافة معان في تنشيط الحراك الثقافي في الشوبك، وإشراك مختلف فئات المجتمع في أنشطتها.
ويأتي هذا المهرجان ضمن عدة تظاهرات ثقافية يشهدها لواء الشوبك، تزامناً مع اختياره «أحد ألوية الثقافة الأردنية» للعام الحالي.