- للوقاية من المخدرات والتبغ بين الأطفال والشباب
قال مساعد الأمين العام للشؤون الفنية في المجلس الوطني لشؤون الأسرة، محمد الزعبي، إن المجلس يعمل، بالتعاون مع منظمة اليونيسف، على إعداد دراسة متخصصة تتناول التغيير السلوكي والاجتماعي للوقاية من المخدرات، والتبغ، والمشتقات الدوائية بين فئتي الأطفال والشباب.
وبين الزعبي في تصريح لـ"الرأي" إن المجلس شكّل لجنة فنية متخصصة لهذه الغاية، في إطار تعزيز التعاون والتشاركية بين المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بآفة المخدرات التي تهدد استقرار الأسرة والمجتمع.
وأوضح أن الدراسة ستُبنى على محورين أساسيين؛ أولهما دراسة دوافع السلوك، والتي ستمكن من التعرف على المحددات النفسية والاجتماعية وغيرها من العوامل التي تسهم في الانخراط في سلوك التعاطي، ما يتيح بناء تدخلات أكثر دقة وفعالية.
أما المحور الثاني، فيتمثل في دمج مقاربات التغيير الاجتماعي والسلوكي ضمن برامج وخطط المؤسسات المختلفة، بما يسهم في تعزيز نهج الوقاية وتفعيل دور المؤسسات في الحد من انتشار التعاطي.
وأشار الزعبي إلى أن الدراسة ستركز بشكل خاص على أهمية البيئة الأسرية في جهود الوقاية، من خلال دعم التواصل الفعال والدائم بين الأهل والأبناء، باعتباره عاملا أساسيا في بناء الثقة وتعزيز المناعة النفسية والاجتماعية لدى الأبناء.
وأضاف أن الجانب المؤسسي سيكون حاضرا بقوة في الدراسة، من خلال التركيز على البيئة المدرسية واعتماد برامج وقائية قائمة على تنمية المهارات الحياتية والاجتماعية، مشدداً على ضرورة تفعيل التواصل بين المعلمين ومقدمي الخدمات والطلبة، بما يعزز التكامل في الجهود الوقائية.
وأكد الزعبي أهمية التزام المؤسسات والجهات ذات العلاقة باستدامة التنسيق والتعاون، لضمان جودة الخدمات وفعالية البرامج الوطنية الرامية إلى الحد من تعاطي المواد المخدرة بكافة أشكالها بين الفئات المستهدفة.