اكتشف فريق دولي من العلماء أن بعض البكتيريا الموجودة داخل الأورام تنتج جزيئًا يسمى "2-ميثيل أيزوسيتريت"، يمكنه زيادة فعالية العلاج الكيميائي ضد سرطان القولون عن طريق تعطيل استقلاب الخلايا وتلف الحمض النووي.
وأظهرت التجارب على ديدان نماذج ذبابية وخلايا سرطانية بشرية أن الجزيء يمتلك تأثيرات قوية مضادة للسرطان، وتمكّن من زيادة حساسية الخلايا السرطانية للعلاج الكيميائي.
وباستخدام النمذجة الحاسوبية، أكد الباحثون أن الميكروبيوم المرتبط بالأورام لدى المرضى يمكنه أيضًا إنتاج هذا الجزيء، ما يفتح آفاقًا جديدة لعلاجات مستوحاة من الميكروبات الطبيعية داخل الجسم.
بالإضافة إلى ذلك، طور الباحثون نسخة صناعية محسّنة من الجزيء أثبتت قوة أكبر في قتل الخلايا السرطانية، ما يشير إلى إمكانية تطوير أدوية جديدة تعتمد على هذه المنتجات الميكروبية الطبيعية.
هذه الاكتشافات تسلط الضوء على أهمية الميكروبات المرتبطة بالأورام في تقدم السرطان وتؤكد على دورها في تحسين استراتيجيات العلاج الشخصي للمرضى، بما يتيح دمج العلاجات الطبيعية مع الكيميائية لتحقيق نتائج أفضل، بحسب الدراسة التي أجرها معهد الدراسات الطبية الأمريكي.