اختتمت في العقبة فعاليات الحملة التطوعية التي نظمتها بعثة الاتحاد الأوروبي وبرنامج التعاون الاقليمي لحوض المتوسط بالشراكة مع منظمة أوكسفام – الأردن ومركز زها الثقافي، وبالتعاون مع محمية العقبة البحرية وعدد من المؤسسات الوطنية وبمشاركة واسعة تجاوزت 1500 متطوع من مختلف الفئات المجتمعية.
وأكد المشاركون خلال الفعالية أهمية العمل التشاركي في حماية البيئة البحرية وتعزيز ثقافة الاستدامة، مشيدين بدور سلطة العقبة وشركائها في ترسيخ الوعي البيئي وتنفيذ المبادرات التي تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وتضمن اليوم الأول من الحملة تنظيف الشاطئ الجنوبي بمشاركة أكثر من 350 طالباً ومتطوعاً من المؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي، الى جانب تنظيف جوف البحر بمشاركة 40 غواصاً من محمية العقبة البحرية وجمعية العقبة للغوص والقوى البحرية والزوارق الملكية والدفاع المدني والإدارة الملكية لحماية البيئة والفريق الأزرق، في مشهد جسد روح المسؤولية والوعي البيئي لدى أبناء المجتمع.
وفي السياق ذاته استضاف مركز زها الثقافي فعالية «ورشة التدوير» التي أتاحت للطلبة والمتطوعين تحويل المخلفات إلى أعمال فنية مبتكرة، بهدف ترسيخ مفاهيم اعادة التدوير والاستدامة لدى اليافعين.
وشهدت الورشة فعاليات توعوية تفاعلية أبرزها فعالية «رسائل بيئية»، عبر خلالها الطلبة عن رؤيتهم لمستقبل أكثر استدامة، قبل أن تختتم بقيرة فنية في قلعة العقبة، عكست روح التعاون بين المؤسسات والمجتمع المحلي في حماية البيئة وتعزيز الوعي بأهميتها.