انطلقت في محافظة الزرقاء، اليوم، أضخم حملة بيئية وطنية، برعاية محافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود، وبدعم مباشر من الحكومة ووزارة الداخلية، ضمن جهود حماية البيئة وتحسين المشهد الحضري وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وشهدت الحملة، التي نُفذت في عشرين موقعاً بمختلف الوحدات الإدارية، مشاركة واسعة من مؤسسات الدولة والبلديات والأجهزة الأمنية وطلبة المدارس والجامعات، إلى جانب المبادرات المجتمعية والهيئات التطوعية. واشتملت الأنشطة على حملات تنظيف وجمع وفرز للنفايات، وسط تفاعل ملحوظ من الشباب.
وأكد المحافظ التزام الزرقاء برؤية الحكومة في جعل البيئة أولوية وطنية، موضحًا أن الحملة ستستمر حتى نهاية العام الحالي بمعدل يومين أسبوعيًا، لضمان استدامة أثرها البيئي والمجتمعي.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تُجسد مبدأ "المسؤولية المشتركة" بين مؤسسات الدولة والمجتمع، مشيدًا بالروح التطوعية التي أظهرها المشاركون، وبأثر الحملة في تعزيز الانتماء والوعي البيئي لدى المواطنين.