في أجواء تعكس روح الشراكة الوطنية وتعزيز ثقافة العطاء، نظمت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالتعاون مع وزارة الشباب، ومديرية أوقاف الكرك، ومديرية أوقاف لواء المزار الجنوبي، جلسة تدريبية تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، وذلك في قاعة مقامات الصحابة بالمزار الجنوبي، بمشاركة فاعلة من الشباب والوعاظ والأئمة والواعظات.
وأكد مدير أوقاف الكرك الدكتور حمدو المعايطة خلال كلمته أن العمل التطوعي يمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء مجتمع متماسك ومساند، ويسهم في صقل شخصية شبابية متوازنة قادرة على العطاء وخدمة الوطن. مشدداً على أن جائزة الحسين للعمل التطوعي جاءت كمظلة وطنية جامعة لاحتضان المبادرات الشبابية الخلّاقة، وتحويلها إلى مشاريع عملية ذات أثر ملموس ومستدام على المجتمع.
من جانبه، أوضح مدير أوقاف المزار الجنوبي الدكتور أحمد الشمايلة أن الجائزة تشكل فرصة نوعية للأئمة والوعاظ والواعظات، إلى جانب فئة الشباب بشكل عام، لتأطير جهودهم التطوعية ضمن إطار مؤسسي يضمن استمراريتها ويعزز قيم المسؤولية الاجتماعية والانتماء الوطني.
وتضمن برنامج الجلسة عرضاً عملياً قدّمه ضابط الارتباط في وزارة الأوقاف الأستاذ محمد عفان بمشاركة فريق مختص من الوزارة، استعرض خلاله خطوات التسجيل وآلية التقديم للجائزة، الأمر الذي أتاح للحضور الاطلاع بشكل مباشر على تفاصيل ومعايير المشاركة، وفرص الاستفادة من هذه المبادرة الملكية الهادفة.
ويشار إلى أن هذه الجلسة تأتي في إطار سلسلة من البرامج المشتركة التي تنفذها وزارتي الأوقاف والشباب على مستوى المملكة، والرامية إلى تمكين الشباب، وتعزيز دورهم في خدمة مجتمعاتهم، وتشجيعهم على الانخراط في المبادرات التطوعية التي تجسد قيم المواطنة الصالحة وتدعم مسيرة التنمية الوطنية.