طالب مواطنون وناشطون في محافظة عجلون بضرورة تشديد الإجراءات الرقابية للحد من مخالفات رمي الأنقاض والنفايات على جوانب الطرق الرئيسية والفرعية، حفاظًا على البيئة والمظهر الحضاري للمحافظة.
وأكدت رئيسة جمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية المهندسة ابتهال الصمادي أهمية رفع الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع، مشيرة إلى ضرورة تضافر جهود الجهات المعنية وتشديد الرقابة لضبط المخالفين وحماية المرافق العامة.
وقال عضو مبادرة "البيئة تجمعنا" محمد فريحات إن تكثيف الرقابة على أصحاب المشاريع الكبيرة والصغيرة أصبح ضرورة للحد من رمي مخلفات البناء في أماكن غير مخصصة، داعيًا إلى الالتزام بالتعليمات البيئية والحفاظ على نظافة المرافق العامة.
وأشار الناشط السياحي معتصم فطيمات إلى أن بعض المناطق السياحية في عجلون تشهد تراكمًا عشوائيًا للأنقاض والنفايات على جوانب الطرق والأودية، ما ينعكس سلبًا على البيئة والغطاء النباتي والمظهر السياحي، داعيًا إلى تكاتف الجهود للحفاظ على الوجه الحضاري للمحافظة.
وأوضح رئيس لجنة بلدية عجلون المهندس محمد البشابشة أن البلدية تمارس صلاحياتها بمخالفة من يقوم برمي النفايات في غير الأماكن المخصصة، مؤكداً استمرار الجهود لإزالة الأنقاض ضمن خطة شاملة لتحسين المظهر العام وضمان بيئة صحية وآمنة، داعيًا المواطنين إلى التعاون مع البلدية والإبلاغ مسبقًا عند التخلص من مخلفات البناء لضمان التعامل معها وفق الأصول.
وبين رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة إسماعيل العرود أن موضوع النظافة يمثل أولوية قصوى في خطط البلدية الخدمية، لافتًا إلى تنفيذ حملات مستمرة لإزالة المخلفات وضبط المخالفين بالتنسيق مع الجهات المعنية.