تجهد مديرية زراعة محافظة المفرق في تعميم مشروع الاستزراع السمكي في نحو 500 بئر مائية ارتوازية مرخصة.
وقالت مديرة «زراعة المفرق»، الدكتورة إنعام المشاقبة، إن فكرة تعميم هذا المشروع جاءت لتحقيق عدة أهداف، أولها تعزيز إنتاج المملكة من الأسماك، وهو ما يندرج تحت مشروع الوزارة للمساهمة في الأمن الغذائي الوطني.
وأضافت أن الأهداف الأخرى انصبت على تشجيع المزارعين من أصحاب الآبار المائية على تطبيق هذا المشروع وتنفيذه بالشكل الذي يحقق لهم مردودًا ماديًا، ويعزز إنتاجيتهم من خلاله.
وأوضحت أن المديرية تسعى بشكل حثيث، من خلال فرقها الميدانية، إلى اطلاع المزارعين على أحدث التقنيات الزراعية الطارئة على المشهد الزراعي الوطني والعالمي، من أجل تحسين إنتاجياتهم وتنويعها وتقليل التحديات التي تواجههم، لافتة إلى أن كثيرًا من أصحاب الآبار الارتوازية لديهم برك مائية، ولذلك لا بد من استغلالها في مشروع الاستزراع السمكي.
من جهته، قال رئيس قسم الإرشاد الزراعي في المديرية، المهندس طارق النوافلة، إن فكرة تعميم مشروع الاستزراع السمكي في المفرق بدأت في إحدى المزارع بمنطقة أم الجمال في البادية الشمالية، وحققت نجاحًا كبيرًا حتى اليوم.
وأكد أن لجوء المزارع أو مالك البئر الارتوازية إلى تنفيذ هذا المشروع له إيجابيات عديدة، منها الاستثمار الزراعي في هذا المجال، وتسميد المزروعات، لأن مياه الاستزراع السمكي تكون غنية بعد عملية الاستزراع بالمواد المفيدة لري مشروعاتهم الزراعية.
وأشار إلى أن التحدي الأبرز في مشروع الاستزراع السمكي في محافظة المفرق هو عدم وجود فقاسات أسماك، وبالتالي لا يتوفر إنتاج الإصبعيات السمكية التي تُعد أساس نجاح هذا المشروع، منوهًا إلى أن عدم وجود فقاسات سمكية يعود إلى غياب البنية التحتية اللازمة لهذه الغاية.