أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان، عن أسماء الفائزين بجائزتها للباحثين العرب، في دورتها (43) للعام 2025.
وفاز بالجائزة (10) باحثين وباحثات من مختلف الجنسيات العربية، بـ 10 مواضيع، وتم حجب موضوعين لهذه السنة، فيما توزعت الجائزة على الفائزين بحسب الجنسيات التالية: (4) مصر، (3) الأردن، (2) الكويت، و (1) لبنان.
وفاز في حقل العلوم الطبية والصحية (موضوع «أنظمة ايصال الأدوية الحيوية باستخدام تقنيات النانوتكنولوجي") د. رانيا محمد حافظ حتحوت (مصر)، وفاز د.وسيم جرجي عساف أبو خير (لبنان) عن موضوع «استعمال الخلايا الجذعية في علاج الامراض المستعصية ».
وفي حقل العلوم الهندسية والتكنولوجية (موضوع «أنظمة الإدارة الذكية في حركة المرور") فازت د. رنيم نديم محمد قدورة (الأردن)، وفاز عن موضوع «تقنيات تخزين الطاقة البديلة والمتجددة» د. محمد علي عبدالكريم عبدالعال (مصر).
وفي حقل علوم المياه والطاقة والغذاء بموضوع «ابتكارات وتكنولوجيا كفاءة استخدام المياه» فاز د. بدر شفاقه مطخان العنزي (الكويت)، بينما فاز عن موضوع «البحث والتطوير في مجال المحاصيل التي تتحمل الجفاف» د. حماده رجب عبده عبد الجواد (مصر).
وفي حقل العلوم الأساسية بموضوع «العلوم الأساسية في إعادة التدوير المبتكر للنفايات» فاز د.عمر مؤنس عبد الفتاح ياغي (الأردن)، بينما تم حجب الجائزة في موضوع «الحفاظ على التنوع البيولوجي والنظم البيئية».
وفي حقل العلوم الاقتصادية والإدارية، فاز د. دميثان عبد الكريم مثقال المجالي (الأردن) عن موضوع «التكنولوجيا المالية »، وتم حجب الجائزة في موضوع «رأس المال الفكري».
وفي حقل العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية فازت د. حنين شفيق ناظم الغبرا (الكويت) عن موضوع «دور الاعلام في تصنيع الموافقة»، بينما فاز بموضوع «الذكاء الاصطناعي واللغة العربية» د.محمد مصطفى علي عبد المجيد (مصر).
الرئيسة التنفيذية لمؤسسة شومان فالنتينا قسيسية، أكدت أن هؤلاء الباحثين «صيد مهم لبلداننا العربية في قيادة عملية التنمية والتطور والتقدم المرجو».
وأكدت قسيسية أن الجوائز العلمية «قادرة على تحفيز الإبداع والابتكار، من خلال تشجع الباحثين والعلماء على بذل مزيد من الجهد لإيجاد حلول جديدة ومبتكرة، كما أنها ترفع من مكانة البحث العلمي، وتسهم في إبراز قيمة العلم ودوره في خدمة المجتمعات، والمهم كذلك، أنها تمنح الاعتراف المستحق للباحثين وتبرز إنجازاتهم أمام العالم».
وتمنت قسيسية أن تسهم هذه الجوائز في تشجيع المنافسة الإيجابية، بخلق بيئة تنافس ترفع مستوى جودة البحوث، وأن تلهم الأجيال الجديدة من الطلاب والباحثين الناشئين على متابعة مسيرة البحث والابتكار.
بدوره، أشاد رئيس الهيئة العلمية للجائزة، د. لبيب الخضرا، بـ «المستوى العلمي الرفيع للجائزة المخصصة للعلماء والباحثين العرب»، مشيرا إلى أن جميع طلبات المتقدمين خضعت للتحكيم من قبل محكمين متخصصين ضمن شروط محددة ودقيقة.
وأوضحَ أن 522 متقدما تنافسوا على الجوائز للعام الحالي، تم استبعاد 241 طلبا منها بسبب عدم الاكتمال وعدم مطابقتها لشروط الجائزة، فيما تم تحكيم 281 طلبا من قبل لجان التحكيم العلمية.
وكانت المؤسسة أطلقت الجائزة في العام 1982 تقديراً للنتاج العلمي المتميز الذي يؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية وزيادة الوعي بثقافة البحث العلمي، وللإسهام في حل المشكلات ذات الأولوية؛ محلياً وإقليمياً وعالمياً.
وتضم حقول الجائزة: العلوم الطبية والصحية، والعلوم الهندسية والتكنولوجية، والعلوم الأساسية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، وعلوم المياه والطاقة والغذاء، والعلوم الاقتصادية والإدارية. وهي تعد أول جائزة عربية، تعنى بالبحث العلمي وتحتفي بالباحثين العرب، وتهدف إلى دعم البحث العلمي وإبرازه في أنحاء الوطن العربي، والمشاركة في إعداد وإلهام جيل من الباحثين والخبراء والمختصين العرب في الميادين العلمية المختلفة الذين يعملون في ظل الإمكانيات المحدودة لدى المؤسسات والجامعات والأفراد.