ثمنت فعاليات شبابية من محافظة العقبة اللقاء الذي جمعهم برئيس الديوان الملكي الهاشمي، مؤكدين أن هذه اللقاءات تعكس نهج الانفتاح والتواصل المباشر مع أبناء الوطن في مختلف محافظاته.
ورأوا فيها مساحة صادقة للتعبير عن مواقف الأردنيين وثوابتهم الوطنية في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات سياسية وأمنية.
ورحب المشاركون بقرار سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني إعادة خدمة العلم، معتبرين إياه خطوة وطنية رائدة ومشروعا هاشميا شاملا يواكب المتغيرات، ويعزز دور الشباب في خدمة وطنهم وتأهيلهم للدفاع عن الأردن وترابه الطهور.
وأشاروا إلى أن هذا اللقاء جاء في توقيت حساس، حمل معه رسالة تجديد للولاء والانتماء للقيادة الهاشمية الحكيمة، وإجماعا على الوقوف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين في الدفاع عن قضايا الوطن والأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتصدي للعدوان على غزة.
وأكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في العقبة عمر حربي العشوش، أن اللقاء مثّل فرصة للتعبير عن الاعتزاز بمواقف جلالة الملك في الدفاع عن فلسطين وقضايا الأمة العربية والإسلامية، وتجديد الدعم لمسيرة الإصلاح والتحديث التي يقودها جلالته بخطى ثابتة. وأوضح أن "الولاء للقيادة والانتماء للوطن نهج متجذر في وجدان الأردنيين وحرص دائم على توريثه للأجيال القادمة"، مشيدا في الوقت ذاته بقرار سمو ولي العهد بإعادة خدمة العلم، والذي استقبله الشباب بفرح كبير لما يمثله من مشروع وطني يعزز روح الانتماء.
من جانبه، قال الناشط المجتمعي محمد شرحبيل ماضي إن اللقاءات التواصلية التي يحرص الديوان الملكي على عقدها مع أبناء الوطن من مختلف المنابت والأصول، تمثل سنة حميدة تعزز جسور الثقة والتواصل مع الأردنيين. وأضاف أن اللقاء الأخير جاء ردا عمليا على تصريحات رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو حول أطماع الاحتلال بالتوسع، مؤكداً أن أبناء العقبة عبّروا عن رفضهم واستنكارهم لهذه التصريحات، مجددين وقوفهم خلف القيادة الهاشمية واستعدادهم للدفاع عن تراب الأردن الطهور. كما عبر ماضي عن اعتزازه بقرار ولي العهد بإعادة خدمة العلم، مشيرا إلى أن هذه الخطوة أدخلت البهجة في نفوس أبناء العقبة وشبابها.
وعبّر الدكتور أنس الصمادي، عضو جمعية أبناء الشمال الخيرية في العقبة،عن اعتزازه بالتشرف بزيارة الديوان الملكي، مؤكدا أن اللقاء شكّل تعبيراً صادقاً عن تجديد العهد بالولاء والانتماء لجلالة الملك وولي عهده الأمين. وأشار إلى أن اللقاء عكس روح المحبة والانتماء للوطن والقيادة، مؤكداً أن الأردنيين جميعاً ماضون خلف قيادة جلالة الملك في مسيرة العطاء والنهضة، داعيا الله أن يحفظ الوطن وقيادته الهاشمية.
كما أكد مصعب زهير ماضي، عضو ديوان البيت العقباوي، أن أهالي محافظة العقبة توحدوا صفا واحدا خلف جلالة الملك دعما لمواقفه السياسية في التصدي للعدوان على غزة. ولفت إلى أن تصريحات الاحتلال عن مشروع "إسرائيل الكبرى" ليست سوى أوهام ستؤول إلى زوال، فالأردن سيبقى عصياً على كل محاولات النيل من أمنه واستقراره، شامخا بالعز والفخر في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة. واستذكر بطولات الجيش العربي المصطفوي وشهداء معركة الكرامة الذين جسدوا أسمى معاني التضحية والفداء في سبيل الوطن.
بدوره، قال ضياء الكسواني، عضو جمعية بيت المقدس، إن اللقاء كان ودياً وهادفاً، عكس حرص جلالة الملك على التواصل مع أبناء شعبه، مؤكداً أن القضية الفلسطينية ما تزال في صدارة أولويات جلالته. وأضاف أن الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني هو السند الحقيقي للقضية الفلسطينية، وأن دعمه المتواصل يعكس التزاماً تاريخياً ودائماً تجاه فلسطين والقدس الشريف.