أشاد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية بدور وزيرة التنمية الاجتماعية في دعم القطاع الخيري وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني.
وأكد الاتحاد أن ما تبذله الوزيرة من جهود ميدانية وتشريعية أسهم في تمكين الجمعيات الخيرية من أداء رسالتها الإنسانية، وتحقيق أثر ملموس في خدمة الفئات الأقل حظًا، إضافةً إلى تعزيز الشفافية والحوكمة في العمل الخيري.
وقال رئيس للاتحاد عامر الخوالدة إن الوزارة تمثل شريكًا استراتيجيًا للجمعيات، وعملت بقيادة الوزيرة على توفير بيئة داعمة لبرامج التكافل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن التعاون المتواصل مع الوزارة أثمر عن مبادرات نوعية أسهمت في تحسين حياة آلاف الأسر في مختلف مناطق المملكة.
وأضاف الخوالدة أن الاتحاد لمس خلال الفترة الماضية حرصًا كبيرًا من الوزيرة على متابعة احتياجات الجمعيات الخيرية ميدانيًا والاستماع إلى التحديات التي تواجهها، والعمل على تذليل العقبات أمامها بما يمكّنها من الاستمرار في أداء رسالتها الإنسانية بكفاءة وفاعلية.
وأكد الخوالدة أن الاتحاد ماضٍ في تعميق الشراكة مع وزارة التنمية لإطلاق المزيد من المبادرات التي تخدم الأسر المحتاجة، وتعزز من قيم العمل التطوعي، وتدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.
ووجّه الخوالدة باسمه وباسم أعضاء الهيئة الإدارية للاتحاد ورؤساء الاتحادات الشكر لوزيرة التنمية الاجتماعية على ما تبذله من جهود حثيثة، مؤكدًا أن الاتحاد سيبقى داعمًا وشريكًا فاعلًا في مسيرة العمل الخيري والإنساني.