كُلُّ حسناءَ سَقت قلبيَّ وصلا
و تهادت في عيونِ العشقِ كُحلا
و سقتني من جنانِ الخُلدِ شهدًا
أيَ شهدٍ هزَّني قلبًا و عقلا
و أطلت في ظلامِ الليلِ بدرًا
و تسامت في لهيبِ الحرِ ظلا
و أتت تسْألُ قلبي في حياءٍ
أيُنا في فلكِ العُشَّاقِ أعلى
تمتمَ القلبُ و غنَّى يا بلادي
يا بلادي إنَّ عشقَ الأرضِ أغلى
أنتَ يا أردنٌّ عندي رَمزُ عشقٍ
و جمالٍ أنتَ يا أردنُّ أحلى
زيِّنوا الساحاتِ أمجادًا و فخرا
و أعشقوا الأردنَّ أغوارًا و سهلا
كحبيبٍ ذوَبَ الروحَ أشتياقًا
فتسامت فوقَ رملِ البيد طلا
يا بلادي و الهوى ملءُ فؤادي
من سواكِ لقوافي الشعرِ أهلا
دُرَّةُ الأوطان يا أرضَ العُلى
دَرَجَ المجدُ على كفيكِ فضلا
حامِلُ الرايةِ مرهوبٌ حَمانا
هاشِميُّ الروحِ أخلاقًا و نُبلا
وارثُ الأمجادِ مرفوعٌ لوانا
أُردُنيُّ الكفِّ أفعالاً و بذلا
قدْ دعوتُ الله في سرِّي و جهري
إحفَظِ الأردنّ أوطانًا و أهلا