لا يقتصر أثر الجفاف على مجرد الإحساس بالعطش فقط، بل يتجاوز ذلك ليؤثر سلبا في كفاءة عمل أعضاء الجسم ووظائفه الحيوية، كما يؤثر على قدرة العقل على التركيز واتخاذ القرار، مما ينعكس على مستوى النشاط والإنتاجية وجودة الحياة بشكل عام.
ويعتبر الحفاظ ترطيب الجسم عملية ضرورية، وكشف تقرير لصحيفة "أنديبندنت" تسعة آثار قد تلحق بالجسم بسبب الجفاف ونقص السوائل.
- رائحة الفم الكريهة
قال الدكتور نافيد أصف إن الجفاف وقلة شرب الماء قد يؤديان إلى ظهور رائحة الفم الكريهة، بسبب نقص اللعاب.
- الرغبة في تناول مزيد من السكر
وأوضح أصف، أن أغلب الأشخاص يشعرون برغبة في تناول المزيد من السكر عند شعورهم بالجفاف، إذ يحتاج الكبد إلى الماء لتحويل الجلايكوجين إلى جلوكوز للطاقة، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات الجلوكوز في الدم.
-تفاقم الحساسية
تزداد حدة الاستجابات التحسسية عند الإصابة بالجفاف، بسبب ارتفاع مستويات بعض المواد الكيميائية في الدم.
-اختلال توازن الإلكتروليت وتشنجات العضلات
أوضحت الدكتورة نادرة-تفاقم الحساسية
تزداد حدة الاستجابات التحسسية عند الإصابة بالجفاف، بسبب ارتفاع مستويات بعض المواد الكيميائية في الدم.
-اختلال توازن الإلكتروليت وتشنجات العضلات
أوضحت الدكتورة نادرة أوال، أن الجفاف يؤثر بشكل كبير على توازن الإلكتروليت في الجسم.
الإلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد ضرورية لإتمام العديد من العمليات الحيوية، بما في ذلك نقل الإشارات العصبية، وانقباض العضلات.
وعند الإصابة بالجفاف يختل توازن هذه الإلكتروليتات، ما يسبب أعراضا تشمل التشنجات العضلية والتقلصات اللاإرادية، وفي الحالة القصوى فقدان الوعي.
-شيخوخة الجلد المبكرة
وأشارت أوال إلى أن الترطيب ضروري للحفاظ على مرونة وصحة الجلد.
لكن عند الإصابة بالجفاف يصبح الجلد جافا وأقل مرونة، ما يجعله أكثر عرضة للتهيج والتلف.
وعلى المدى الطويل يمكن أن يؤدي ذلك إلى الشيخوخة المبكرة. أوال، أن الجفاف يؤثر بشكل كبير على توازن الإلكتروليت في الجسم.
الإلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد ضرورية لإتمام العديد من العمليات الحيوية، بما في ذلك نقل الإشارات العصبية، وانقباض العضلات.
وعند الإصابة بالجفاف يختل توازن هذه الإلكتروليتات، ما يسبب أعراضا تشمل التشنجات العضلية والتقلصات اللاإرادية، وفي الحالة القصوى فقدان الوعي.
-شيخوخة الجلد المبكرة
وأشارت أوال إلى أن الترطيب ضروري للحفاظ على مرونة وصحة الجلد.
لكن عند الإصابة بالجفاف يصبح الجلد جافا وأقل مرونة، ما يجعله أكثر عرضة للتهيج والتلف.
وعلى المدى الطويل يمكن أن يؤدي ذلك إلى الشيخوخة المبكرة.