العوايشة: أهمية تعريف الشباب
نظمت محافظة العقبة ندوة بعنوان «الأردن.. دور وطني واقليمي في ظل القيادة الهاشمية» بمشاركة نخبة من المتحدثين والمثقفين والناشطين.
وناقشت الندوة تحركات جلالة الملك عبدالله الثاني الإقليمية والدولية ومكانة الأردن السياسية في ظل المتغيرات الدولية والمفاهيم الوطنية والخطاب الوطني الواعي في مواجهة التحديات وتعزيز مفهوم التواصل بين الدولة والمجتمع من خلال الوعي والتماسك الوطني.
وأكد محافظ العقبة أيمن العوايشة أهمية تعريف الشباب بالدور الوطني والإقليمي للقيادة الهاشمية الحكيمة التي رسخت الأمن والاستقرار في الأردن رغم ما واجهه منذ مئة عام من صراعات وتحديات على جميع المستويات السياسية والاقتصادية.
وأضاف إن الأردن بفضل قيادته وانتماء شعبه القوي لتراب الوطن ظل صامدا بمؤسساته وأجهزته الأمنية أمام كل ما يحاك ضده من الخارج، مؤكداً أن المبادرات التي ينفذها الشباب تعزز اللحمة الوطنية وتحافظ على وحدة الوطن.
من جهته، أوضح عميد كلية العقبة الجامعية د. حسان رافع شاهين، الدور الأكاديمي والمجتمعي البارز والرؤية الفكرية التي تسهم بترسيخ الوعي الوطني للشباب وتعزيز مفاهيم الانتماء والتماسك المجتمعي والخطاب الواعي في مواجهة التحديات من خلال تحركات جلالة الملك في المحافل الدولية.
وأكد شاهين أهمية المؤسسات التعليمية ومؤسسات خدمة المجتمع المحلي في توعية الشباب لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للوطن في ضوء المتغيرات الدولية والمحلية التي تعصف في الإقليم وتعزيز مفهوم التواصل بين الدولة والمجتمع من خلال الوعي والتماسك والوطني لما فيه من تقوية الجبهة الداخلية في ظل التغيرات المتسارعة التي تحيط بوطننا من خلال التركيز على المفاهيم الوطنية والخطاب الوطني الواعي الذي من شأنه تماسك المجتمع وتوحيد صفوفه.
من جانبه، قال رئيس مجلس محافظة العقبة السابق حرب العويضات، إن جلالة الملك كان من أول المدافعين عن القضية الفلسطينية بعزم وإرادة قوية وإن جلالته لم يتوان في تسخير كل الجهود من أجل القضية الفلسطينية.
بدوره، عرض مفتي العقبة فضيلة الشيخ محمد الجهني، الإطار القرآني الذي يحدد علاقة الدولة بمجتمعها، مشيراً إلى أن الدعوة إلى الوحدة ونبذ التفرقة تشكل الأساس المتين لتعزيز التواصل الوطني بين المؤسسات الرسمية وجميع مكونات المجتمع من خلال تبادل الأفكار والمعلومات، مشدداً على أن الوعي الوطني يبدأ بإدراك الفرد لحقوقه وواجباته ومسؤولياته تجاه وطنه، ما يعزز اللحمة الوطنية ويقوي أسس الاستقرار المجتمعي.