نظمت مديرية شباب محافظة إربد، اليوم الثلاثاء، وبالتعاون مع مديرية تربية لواء بني عبيد، جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الثالثة، وذلك في مدرسة الصريح الأساسية للبنات، بحضور مساعد متصرف لواء بني عبيد الدكتور عمر الخماسية، وعدد من مديري التربية للمدارس التابعة للواء.
وهدفت الجلسة إلى تعريف المجتمع المحلي ومؤسسات المجتمع المدني بالجائزة، وتشجيع المشاركة الفاعلة فيها.
وقال ضابط ارتباط الجائزة في إربد، طارق الشياب، إن اللقاء يأتي في إطار تعزيز ثقافة التطوع ودعم المبادرات التطوعية ذات الأثر المستدام، والتعريف بالدورة الثالثة من الجائزة، مشيراً إلى أهميتها كونها تحمل اسم سمو ولي العهد، ما يمنحها بعداً وطنياً وإنسانياً خاصاً.
وتضمنت الجلسة عرضاً تفاعلياً تحدث خلاله المدرب يحيى عودة عن رؤية الجائزة ورسالتها في التميز بالعمل التطوعي لخدمة المجتمع الأردني وتوسيع ثقافته، وتمكين الأفراد والمؤسسات من تطبيق معايير التميز في مبادراتهم، وتحفيز المتطوعين وتقدير جهودهم.
كما قدم شرحاً لفئات الجائزة الثلاث: الفردية، الجماعية، والمؤسسية، ضمن مجالات متعددة تشمل الاجتماعي، الصحي، التعليمي، الرياضي، الفني، الثقافي، البيئي، السياحي، الريادة، والابتكار.
إلى ذلك اختتمت في مركز شباب وشابات الشونة الشمالية المدمج، اليوم الثلاثاء ، فعاليات معسكر التغير المناخي (الإقتصاد الأخضر)، الذي نفذته وزارة الشباب بالتعاون مع منظمة اليونيسف، بمشاركة 25 شاباً من منتسبي المركز، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2025، التي تقام تحت شعار "عمان عاصمة الشباب العربي" .
وركز المعسكر على رفع وعي الشباب بقضايا التغير المناخي، وتعزيز مشاركتهم في التصدي لآثاره، ونشر ثقافة الاقتصاد الأخضر، من خلال تزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة في إيجاد حلول مستدامة .
وتضمنت الفعاليات جلسات تدريبية قدمتها المدربة عليا عقار حول مفاهيم التغير المناخي، والاحتباس الحراري، والبصمة الكربونية، إضافة إلى العلاقة بين المناخ والنوع الاجتماعي، وتحليل ترابط الظواهر المناخية، كما شملت الأنشطة تصميم خطط كسب تأييد، مناقشة سيناريوهات مستقبلية، جلسات حوارية، زيارة مساحات خضراء في المنطقة، ونشاطاً ميدانياً لجمع النفايات وإعادة تدويرها.