نظمت مديرية شباب محافظة الكرك لقاء جماهريا للتعريف بجائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الثالثة لعام 2025، برعاية محافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف وحضور فعاليات رسمية ومجتمعية وشبابية وجمعيات خيرية ومؤسسات مجتمع مدني .
وأكد المحافظ الدكتور قبلان الشريف في اللقاء الذي عقد بقاعة الشهيد معاذ الكساسبة في كلية الكرك الجامعية، أن جلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده سمو الأمير الحسين يوليان اهتماما كبيرا لتنمية العمل التطوعي والابداعي الريادي لدى مختلف شرائح المجتمع ويشجعان على روح المبادرة وتنظيم الاعمال التطوعية والارتقاء بها.
وأشار إلى ان ثقافة التطوع متجذره في مجتمعاتنا وتشكل ركيزة اساسية من موروثنا وقيمنا الاصيلة ،فجاءت جائزة سموه لتوسيع نطاق العمل التطوعي وتعزيز روح المواطنة الفاعلة وتمكين الافراد والمؤسسات من تطبيق معايير التميز في مشاريعهم ومبادراتهم التطوعية وتكريم المتميزين ونشر قصص نجاحهم، بهدف اذكاء روح المنافسة والتميز في خدمة الوطن على طريق تحقيق المزيد من الانجازات في مسيرة التنمية المستدامه.
من جانبه قال عميد كلية الكرك الجامعية الدكتور هارون الطراونه ان الجائزة تعكس الرؤية الثاقبة لجلالة الملك وولي عهده الامين في تعزيز قيم الانتماء والمواطنة الفاعلة وترسيخ ثقافة العمل التطوعي في وجدان شبابنا ومجتمعنا .
وتابع ان التطوع ليس مجرد عمل ثانوي،بل رسالة حياة يجسد روح الانتماء والمواطنة الصالحة ويعكس مدى استعداد أبناء الوطن لتقديم جهدهم ووقتهم لخدمة الاخرين ،لافتا إلى ان هذا اللقاء رسالة تؤكد ان العطاء فعل مستمر وان التطوع نهج حياة وان شباب الوطن سيبقون على العهد اوفياء للوطن وقيادته حاملين راية الخير والبذل والعطاء .
بدوره قال مدير مديرية شباب المحافظة الدكتور يعقوب حجازين ان ولي العهد الامير الحسين يولي الشباب جل رعايته لايمانه بانهم طاقة لا تنبض ،وقوة قادرة على النهوض بالوطن ،ومن هنا انطلقت الجائزة لتكون جسرا بين احلام الشباب وواقعهم وحافزا لهم ليطلقوا مشاريعهم التطوعية ،على اعتبار ان التطوع مدرسة للقيادة وميدان لصقل المهارات ووسيلة لبناء جسور المودة بين أبناء الوطن الواحد .
وأشار إلى انه عندما يتحول التطوع إلى ثقافة راسخة يصبح المجتمع اكثر تماسك واقدر على مواجهة التحديات، مؤكدا ان الجائزة وسام شرف ورسالة تقدير لكل يدا امتدت لتغيث وكل فكرة ابتكرت لتبني ،وكل قلب نابض بالخير وبادر لخدمة الاخرين ،حاثا الجميع ليكونوا سفراء التطوع وجعل هذا الجائزة منارة لتهدي الخطى نحو المزيد من البذل والعطاء ،وفاء للوطن واعتزازا بقيادته وخدمة للانسانية .
وعرضت في اللقاء قصص نجاح لفائزين في الجائزة في الدورات السابقة من محافظة الكرك ، جمعية الشهابية الخيرية وقدمها رئيسها معن الشمايلة ،ومباردة " متطوعو الاغوار " عرضها الدكتور مؤيد المغاصبة.
وقدمت منسقة الجائزة في المديرية وضابط ارتباط الوزارة الدكتورة هيام الحمايدة، وسفيرة الجائزة واحدى المشاركين بالدورات السابقة روضة العميريين شرحا عن محاور الجائزة واهدافها في تعزيز ثقافة التطوع المؤسسي ودورها في دعم المبادرات الشبابية التي تحقق اثرا مجتمعيا مستداما، كما استعرضتا شروط الترشح ومعايير التقييم ومجالات الجائزة المتنوعة