قلصت بلدية المفرق الكبرى عدد المناطق التابعة لها، والتي كانت 6 مناطق، لتصبح ثلاثًا، وفق ما قاله نائب رئيس البلدية الدكتور سعود المشاقبة.
وأوضح المشاقبة، لـ"الرأي»، أن البلدية ارتأت دمج المناطق التابعة لها لتصبح 3 مناطق، بهدف تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين، وتسهيل إنجاز معاملاتهم.
وأضاف أنه تم دمج منطقتي أم النعام الشرقية مع أم النعام الغربية، ودمج منطقة الثغرة مع منطقة أيدون بني حسن، إضافة إلى دمج منطقة الغدير الأبيض مع قصبة المفرق.
وأكد أن لجنة البلدية، وبالإجماع من أعضاءها، صادقت على هذا القرار انطلاقًا من إيمانها بأن التشتت في المناطق وتعددها لا يخدم الصالح العام، ولا مصالح المواطنين والخدمات المقدمة لهم.
وأوضح أن كل منطقة من المناطق الست كانت تحتاج إلى آليات وكوادر متخصصة، في حين أن المسافة بين تلك المناطق التي تم دمجها قريبة جدًا، الأمر الذي يثقل كاهل البلدية، ويربك عملها، ويحدث خللًا في العمل المؤسسي، منوهًا إلى أن البلدية تنظر باهتمام بالغ إلى حاجة كل منطقة من حيث المشاريع والخدمات.
وأشار إلى أن لجنة البلدية ممثلة برئيسها، اتبعت نهج التواصل مع المواطنين الذين يمثلون كل منطقة على حدة، والاستماع إلى آرائهم ومطالبهم باهتمام كبير، والأخذ بها وتحقيق الممكن منها وفق الإمكانيات المتاحة.