في موقف وطني موحّد يعكس التفاف مؤسسات الدولة والمجتمع حول القيادة الهاشمية، أصدرت كل من بلدية مؤتة والمزار وبلدية الأغوار الجنوبية بيانات استنكرت فيها بشدة التصريحات الاستفزازية الأخيرة الصادرة عن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، والتي اعتُبرت تعديًا صارخًا على سيادة المملكة الأردنية الهاشمية وحقوقها الثابتة على أراضيها.
وأكدت البلديتان أن هذه التصريحات الباطلة والمنفصلة عن الواقع لن تغيّر من الحقائق التاريخية والقانونية الراسخة، ولن تنال من الموقف الأردني الثابت في الدفاع عن سيادته الوطنية، مشددتين على أن الأردن، قيادةً وشعبًا، سيبقى متمسكًا بكامل حقوقه ورافضًا لأي محاولة للمساس بأرضه أو تشويه لتاريخه.
وفي بيانها، شددت بلدية مؤتة والمزار، برئاسة الدكتور عبدالله العبادلة وأعضاء المجلس البلدي وكافة الموظفين، على اعتزازها بالموقف الثابت لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدةً وقوفها خلف قيادة جلالته الحكيمة في الدفاع عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حتى ينال الشعب الفلسطيني الشقيق كامل حقوقه المشروعة وفي طليعتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ومن جانبها، أكدت بلدية الأغوار الجنوبية، ممثلة برئيس لجنة البلدية المهندس عبدالحميد المعايطة وأعضاء المجلس وموظفي البلدية، تمسكها بالموقف الأردني المعلن تجاه هذه التصريحات الفارغة، مثمنة الدور المشرف للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن قضايا الأمة ودعم الأشقاء العرب في مختلف المواقف. كما شددت على أن الشعب الأردني بكل أطيافه يقف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية، عصيًا على أي محاولات للنيل من وحدة الوطن أو ثوابته الراسخة التي بقيت دومًا سندًا للأشقاء ونصرة للحق.
واختتمت البلديتان بياناتهما بالتحذير من مغبة الاستمرار في السياسات الإسرائيلية الاستفزازية التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدتين أن الأردن سيبقى قويًا وصلبًا، متمسكًا بثوابته الوطنية وبعلاقته التاريخية الراسخة بأرضه ومقدساته، ومناصرًا دائمًا لقضايا الحق والعدل.