قام وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، أمس الخميس، بجولة ميدانية شملت عدة مناطق في البادية الشمالية الشرقية.
بدأت الجولة بافتتاح معرض الأعمال التراثية والشعبية بمنطقة دير القن، والذي نظمته جمعية سيدات خشاع القن، مشتملا على نماذج من نتاج نساء البادية المبدعات.
وأكد الرواشدة أن إحياء التراث الوطني الأردني في البادية يعزز الصناعات الثقافية الإبداعية، التي تسهم في رفد عجلة الإنتاج في البادية.
وأشار إلى أن التنمية الثقافية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من منظومة التحديث الاقتصادي التي أكد عليها جلالة الملك عبدالله الثاني، مشددا على أهمية تعزيز التواصل مع الفئات والمؤسسات الشعبية.
والتقى الرواشدة خلال الجولة بالنحات محمد سعود العظامات في منطقة أم القطين، واطلع على باقة من أعماله التي استخدم فيها الحجارة البازلتية.
وأشار الرواشدة إلى أن النحت من أبرز الصناعات الثقافية الإبداعية التي توفر المهارات للشباب، وتوطن لديهم المهارات التي تزودهم بمهن توفر لهم الدخل، وتسهم في دفع عجلة الإنتاج الوطني.
وقال إن الإبداع في تصوير جمالية الطبيعة يعد من أهم ركائز فن النحت البازلتي، وإن البادية ركيزة أساسية في عملية التنمية الثقافية.
وأكد أن الوزارة ملتزمة بدعم المشاريع الثقافية التي تقدم العائد المعنوي والفائدة المادية للمجتمع المحلي، وتعزز حالة التنوع الثقافي والفكري بالمملكة.
ورافق الوزير الرواشدة خلال جولته في البادية الشمالية متصرف اللواء الدكتور فواز الخريشا، ورئيس لجنة بلدية دير الكهف، ورئيس لجنة بلدية أم القطين والمكيفتة، ومدير مديرية التراث في الوزارة مدير ثقافة المفرق عاقل الخوالدة.