أصدر أبناء عشائر العوامله، بيانا رفضوا فيه بأشد العبارات التصريحات الاستفزازية الصادرة عن رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي يروج فيها لأوهام "دولة إسرائيل الكبرى". هذه المزاعم التوسعية تمثل خنجراً مغروساً في صدر الأمة العربية، وتتنافى مع الحقوق التاريخية والقوانين الدولية.
وأكد البيان الصادر عن أبناء العشيرة ثبات موقفهم الرافض لأوهام التوسع الصهيوني معتبرين أحلام نتنياهو التوسعية عدواناً سافراً على سيادة الدول العربية، ومحاولة يائسة لطمس هوية الأرض وتاريخها. وأن فلسطين أرضٌ عربيةٌ مغتصبةٌ، ولن تكون يوماً وقفاً على مشاريع المستعمرين.
وأشار البيان إلى الوقوف كالجبل الأشم خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، في الدفاع عن حصون الأردن، محذرين كل من تسوِّل له نفسه التآمر على أمن المملكة أو المساس بسيادتها، ومستذكرين في الوقت ذاته دماء العشائر الأردنية التي ستظل سداً منيعاً أمام المؤامرات.
كما واعلنوا التضامن المطلق مع ألأشقاء في فلسطين المحتلة، ومؤكدين أن جرائم الاحتلال في غزة والضفة لن تُمرَّر بصمت. ووحدة الأرض العربية ليست شعاراً، بل يميناً قطعوه على أنفسهم، كما قطعه أجدادهم من قبل.
ودعوا الأمتين العربية والإسلامية الى وحدة الصفّ بعيد التصريحات التي وصفوها بأنها خيطٌ في نسيج مؤامرةٍ تهدف تفكيك أوطاننا".
وطالبوا المجتمع الدولي بوقف التغاضي عن جرائم الاحتلال! فالسكوت عن التهديدات الإسرائيلية تواطؤٌ يهدد السلم العالمي".