ترأس وزير الثقافة مصطفى الرواشدة الاجتماع الأول للجنة الوطنية العليا للتراث الثقافي غير المادي، بحضور مدير مديرية التراث في الوزارة عاقل الخوالدة، وأعضاء اللجنة الذين يمثلون مؤسسات رسمية وخبراء مختصين في هذا المجال.
وأكد الرواشدة، خلال الاجتماع، أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لرسم السياسات العامة وتنفيذ المشاريع التي تحفظ وتوثق عناصر التراث الثقافي غير المادي في الأردن، مشددًا على أن هذا التراث يمثل الهوية الحية للمجتمع الأردني، ويعكس تنوعه الثقافي عبر الأجيال.
وأوضح أن التراث الثقافي غير المادي يشمل أشكال التعبير الشفوي، والفنون والعروض التقليدية، والعادات الاجتماعية، والمعارف المرتبطة بالطبيعة والكون، والحرف اليدوية التقليدية، مؤكدًا أن حماية هذه العناصر مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود المؤسسات والأفراد.
وتضم اللجنة، التي شُكّلت بموجب قرار وزاري، إلى جانب وزير الثقافة رئيسًا، الدكتور عوني الخصاونة أمين عام الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، والأستاذ نايف النوايسة خبير التراث الشعبي، والأستاذ الدكتور أحمد الملاعبة أستاذ الجيولوجيا والبيئة والتغير المناخي، والأستاذ إيهاب عمارين مدير عام متحف الأردن، والسيد عليان العدوان باحث ورئيس اتحاد الكتّاب، والدكتور محمد الجازي باحث في التراث الشعبي، والأستاذ مؤيد أبو رمان الرئيس التنفيذي للشركة الأردنية لإحياء التراث، وممثل عن الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا، والسيد سلطان خليف أمين سر اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، ومدير مديرية التراث في وزارة الثقافة، وممثل عن اللجنه الوطنية الاردنية للتربية والثقافة والعلوم و الاستاذة ديالا كساب مقرّرة اللجنة من مديرية التراث.
ووفق وزارة الثقافة، تهدف اللجنة إلى وضع خطة وطنية شاملة لصون التراث الثقافي غير المادي، والعمل على تسجيل عناصره في قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بما يعزز حضور الأردن الثقافي على المستويين الإقليمي والدولي، ويضمن انتقال هذا الإرث للأجيال القادمة.
سجل الأردن خلال السنوات الماضية عدة عناصر تراثية غير مادية على قائمة اليونسكو، من بينها “فن السامر”، و”المنسف الأردني”، و”نظام المضافات العشائرية”، وتسعى الوزارة حاليًا لإضافة عناصر جديدة تعكس تنوع الموروث الثقافي في المملكة.