سعادة رئيس التحرير المسؤول لصحيفة الرأي الغراء الأكرم
تحية طيبة وبعد،نتقدم إليكم بجزيل الشكر والتقدير لصحيفتكم الموقرة التي نعتز بها كمنبر إعلامي وطني يعبّر عن الحقيقة بكل مهنية وموضوعية.
وانطلاقًا من مبدأ حرية الرد والتوضيح، فإننا نثمن في البداية حرصكم الدائم على الشفافية ونقل المعلومة الصحيحة للقراء.
وعليه، نود التوضيح بخصوص ما ورد في الخبر الذي نشر يوم الأحد الموافق 3/8/2025 والمتعلق بقيام بلدية المفرق الكبرى بطمر بركة أثرية رومانية باعتبارها موقعًا أثريًا، دون الرجوع للبلدية أو التواصل مع لجنة الصحة والسلامة العامة للوقوف على حقيقة الأمر.
نود إعلامكم بأن البلدية تلقت عدة شكاوى من أهالي المنطقة حول وجود بركة مهجورة في الموقع المذكور تشكّل مكرهة صحية وتشكل خطرًا على السلامة العامة.
وبالإشارة إلى كتاب عطوفة محافظ المفرق رقم 4/27/1610 تاريخ 15/4/2025، فقد تم تشكيل فريق مختص من لجنة الصحة والسلامة العامة من قبل عطوفة المحافظ وبمشاركة مندوب من الآثار، حيث قام بالكشف الميداني. وتبيّن أن الموقع عبارة عن خزان مياه قديم بعمق متر واحد وسعة تُقدّر بـ700 متر مكعب، خال من المياه وتتراكم بداخله النفايات، ويقع بالقرب من مساكن المواطنين ومحاذٍ من الجهة الشرقية لمسجد أبو بكر الصديق، مما يشكّل خطورة كبيرة.
وقد خلصت اللجنة في تقريرها إلى أن الموقع لا يعد أثريًا، بل يمثل خطرًا صحيًا وبيئيًا نتيجة التصدعات والانهيارات التي ظهرت في بنيانه، وأوصت بردمه فورًا حفاظًا على سلامة المواطنين، وعليه، قامت البلدية بردم الموقع استنادًا إلى توصيات اللجنة المعنية، وذلك في إطار مسؤوليتها في الحفاظ على الصحة العامة والبيئة.
وتؤكد البلدية التزامها الكامل بالتعامل مع أي مكاره صحية أو بيئية وفق الأصول القانونية والمهنية.
لذلك نأمل من سعادتكم التفضل بنشر هذا التوضيح في صحيفتكم الغراء في ذات المكان الذي نُشر فيه الخبر المشار إليه سابقًا، خدمةً للمصلحة العامة وحرصًا على نقل الحقيقة للرأي العام.
محمد خلف الفايز