أقدمت بلدية المفرق على طمر البركة الأثرية الرومانية الواقعة بمحاذاة قلعة الفدين الأثرية، ما أثار جدلاً واسعًا بين المواطنين في المحافظة، الذين أكدوا أن هذه البركة تمثل معلما أثريا هاما يجب الحفاظ عليه، لارتباطها بتاريخ المدينة والمحافظة الممتد لمئات السنين.
وقال معتصم المشاقبة، إن المطلوب من الجهات المعنية هو ترميم البركة وإعادة إحيائها لتكون وجهة سياحية وترفيهية تستقطب الزوار، مستفيدين من تاريخها، خاصة أنها كانت تُستخدم في سقاية سكان المفرق وتأمين حاجاتهم من المياه.
من جانبه، أوضح الباحث في الشأن التاريخي والحضاري بالمفرق، أحمد عليمات، أن البركة تعد منشأة مائية رومانية مهمة تقع شمال قلعة الفدين، وهي عبارة عن بركة مستطيلة الشكل بأبعاد (87 × 74) مترًا وعمق 17.5 قدما، وتضم مصفاة لتنقية المياه، ما يعكس الأهمية الوظيفية والتقنية لهذه المنشأة في عصرها.
وأشار إلى أن البركة تخدم تاريخ المنطقة الغني، وتعتبر من المعالم الأثرية التي تجذب الزوار لاستكشاف تراث المفرق، كما أنها جزء من موقع الفدين الأثري الذي يضم قلعة رومانية وقرية جلول الأثرية.
بدوره، أكد مدير مديرية آثار المفرق، عماد عبيدات، أن لجنة ستشكل اليوم الاثنين، للكشف الحسي على البركة، وتكليفها بإعداد تقرير مفصل، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات المناسبة، مشيرًا إلى الأهمية الكبيرة للبركة كجزء من التراث الأثري للمحافظة.