أكد محافظ البلقاء فيصل المساعيد أن جائزة الأمير حسين للعمل التطوعي تعد رديفا قويا وفاعلا للدولة التي لا تستطيع خدمة المواطن بمفردها.
وأوضح المساعيد خلال لقاء تعريفي بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي بدورتها الثالثة 2025، والتي أقامتها محافظة البلقاء بالتعاون مع وزارة الشباب، فيمبنى المحافظة، أن سواعد أبناء المجتمع هي الركيزة الأساسية للعمل التطوعي، وبتكاتف الجهود من الأفراد والمؤسسات يتم ترسيخ قيم العمل التطوعي وثقافته.
وأكد الأمين العام لوزارة الشباب الدكتور مازن أبو البقر، أن الجائزة التي تحمل اسم ولي العهد تدل على اهتمام القيادة بالتطوع حيث جاءت لمأسسة ثقافة التطوع وتعزيز أصحاب المبادرات التطوعية في المملكة.
واستعرض الدكتور أبو البقر فلسفة جائزة الحسين للعمل التطوعي واللجان المشرفة عليها داعياً إلى حشد جميع المبادرات التي لها أثر على أرض الواقع مهما كان حجمها ومجالها مشيراً إلى أن الابواب مفتوحة للتسجيل للجائزة الذي بدأ ب 6/28 وسيستمر حتى نهاية شهر آب الحالي.
وعرضت منسق مكتب جائزة الحسين للعمل التطوعي مجدولين هديب فكرة الجائزة التي تعمل ضمن عمل مؤسسي وضوابط وشروط وقواعد للخروج من النمط السائد للعمل التطوعي الذي كان يقتصر على تتظيم حملات النظافة وتوزيع الدروع وغيرها، إضافة إلى مجالات الجائزة وأهدافها ومجالات العمل التطوعي وشروط التقدم للجائزة.
واشارت الهديب إلى أن الجائزة وخلال الدورتين الأولى والثانية شارك فيها 30 ألف مشارك إضافة إلى 70 ألف مستفيد من الجائزة التي تهدف إلى تشجيع الأفراد والمؤسسات على القيام بالعمل التطوعي وترسيخ قيم العمل التطوعي وثقافته وتفعيل المسؤولية المجتمعية لدى المؤسسات ونشر وتعميم قصص النجاح في مجال العمل التطوعي.
وكانت عريف الحفل رنا أبو حمور أكدت على ضرورة تحفيز الشباب والمؤسسات التطوعية تقديراً لجهودهم بغرس ثقافة التطوع لدى الأجيال الناشئة والتي لها أثر إيجابي في التنمية المستدامة.
وحضر اللقاء التعريفي الحكام الادارييين ومدراء الدوائر الحكومية ومدير شباب محافظة البلقاء أحمد الحديدي وجمع كبير من الشباب في محافظة البلقاء.