أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان عن القائمة القصيرة المتأهلة للمرحلة الثانية من جائزة عبد الحميد شومان للإنتاج الإبداعي للأطفال واليافعين «أبدع»، في دورتها الحادية والعشرين للعام 2025، والتي تهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة في مختلف الحقول الإبداعية والأدبية والفنية والعلمية.
وشملت القائمة 204 مشاركاً ومشاركة، تم اختيارهم من أصل 1685 مشاركة مكتملة الطلبات، توزعت على حقول الجائزة المتنوعة. ففي مجال الإبداع الأدبي، تأهل 37 في حقل المقالة، و23 في الشعر، و35 في القصة التي استحدثت لأول مرة هذا العام. وفي مجال الفنون التشكيلية والبصرية، تأهل 57 في الرسم، و6 في النحت والخزف، و10 في الكاريكاتير. أما مجال الإبداع الأدائي، فتأهل 12 في الموسيقا، و10 في الغناء، و7 في الرقص، إضافة إلى 7 مشاركين في مجال الابتكارات العلمية.
وعلى مستوى توزيع المشاركات على المحافظات، جاءت العاصمة عمان في الصدارة بـ 102 مشاركة متأهلة، تلتها إربد بـ 30، ثم الكرك (17)، في حين سجلت الطفيلة ومادبا والعقبة 7 مشاركات لكل منها، والزرقاء والبلقاء 12 مشاركة لكل منهما، وتأهلت المفرق وجرش بـ 5 لكل منهما، ومن عجلون تأهلت مشاركتان للقائمة الطويلة.
وبحسب بيان صادر عن المؤسسة، سيخضع المتأهلون خلال شهر آب الجاري لسلسلة من الورش التدريبية والتوجيهية، يشرف عليها عدد من الأكاديميين والفنانين والكتّاب، بهدف تطوير القدرات الإبداعية والتقنية للمشاركين وصقل مواهبهم، تمهيداً لتحكيم المرحلة النهائية للجائزة. وتهدف الجائزة إلى تعزيز روح المنافسة الإيجابية بين الأطفال واليافعين، وإبراز مواهبهم، وإثراء معارفهم، وتنمية قدراتهم الأدبية والفنية والعلمية، فضلاً عن المساهمة في إعداد جيل واعٍ يمتلك مهارات التعبير والإبداع بلغة عربية سليمة. كما تسعى الجائزة إلى اكتشاف ال?وهوبين في وقت مبكر ومنحهم مساحات حرة وصحية للتعبير عن أنفسهم وتجريب إبداعاتهم.
وتغطي الجائزة أربعة مجالات رئيسة هي: الإبداع الأدبي (المقالة، الشعر، القصة)، وإبداع الفنون الأدائية (الموسيقا، الغناء، الرقص)، وإبداع الفنون التشكيلية والبصرية (الرسم، النحت، الخزف، الكاريكاتير)، والابتكارات العلمية (العلوم). وتستهدف الأطفال واليافعين في الفئة العمرية 8-18 سنة من المقيمين في المملكة، سواء من الأردنيين أو غير الأردنيين، مع اشتراط التقدم بعمل واحد فقط في كل حقل.
وانطلقت جائزة «أبدع» لأول مرة عام 1988 واستمرت حتى 2003، قبل أن يُعاد إطلاقها عام 2018 بحلة جديدة، لتعكس فلسفة المؤسسة في تمكين النشء الجديد من المبدعين، وإتاحة الفرصة لهم لصياغة المستقبل بعقول مبتكرة وواعية.