قال الأمين العام للمجلس الوطني الكويتي للثقافة والفنون والآداب د.محمد خالد الجسار، إن مشاركة دولة الكويت في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الـ 39، تأتي في سياق الاحتفال بالكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي.
وأوضح أن المشاركة الكويتية بالمهرجان الذي يُقام تحت الرعاية الملكية السامية حاملاً شعار «هنا الأردن.. ومجده مستمر»، تسلط الضوء على الكتب الصادرة عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، والتي تعد ركيزة أساسية في المشهد الثقافي الكويتي، حيث تشمل مجالات الفكر والأدب والفنون والتراث وسواها.
وأضاف الجسار أن الجناح الكويتي يعرّف زوار المهرجان بالصناعات التراثية التقليدية مثل صناعة البشوت وبناء السفن، إلى جانب تقديم تجربة حية لأجواء «الديوانية الكويتية» التي تُجسد الطابع الاجتماعي والثقافي الكويتي الأصيل.
وأكد أن مهرجان جرش، الذي يُعد من أعرق التظاهرات الثقافية في العالم العربي، يشكل منصة فاعلة للتبادل الثقافي العربي، ويسهم في ترسيخ الهوية الثقافية المشتركة وتعزيز التواصل بين المبدعين من مختلف الدول العربية.
ويجسد الجناح التنوع الغني في المشهد الثقافي الكويتي، إذ يضم باقة من الفعاليات والأنشطة التي تعكس هوية الكويت وتراثها الأصيل. ويشمل الجناح أعمالاً من الفنون التشكيلية، إلى جانب عرض حي للحرف اليدوية التقليدية مثل صناعة البشوت وبناء السفن الخشبية. كما يتيح الجناح للزوار تجربة فريدة من خلال تذوق تشكيلة من المأكولات الكويتية الشعبية، ضمن أجواء تعكس روح الضيافة الكويتية الأصيلة.
ويتضمن الجناح كذلك ركن «الديوانية الكويتية»، التي تعد من أبرز ملامح الهوية الاجتماعية والتراثية في دولة الكويت، حيث يجسد هذا الركن الأجواء التقليدية للديوانية الكويتية بما تحمله من قيم الضيافة والتواصل والحوار.
وأشاد يوسف الجمعان، مدير إدارة الاتصال والإعلام والعلاقات بالمجلس الوطني الكويتي للثقافة والفنون والآداب، بعمق العلاقات بين بلاده والأردن، والتعاون الثقافي الكبير الذي يبرز من خلال الحضور الكويتي بالفعاليات الثقافية الأردنية، وكذا الحضور الأردني في الفعاليات الثقافية الكويتية.