واصل المسرح الشمالي استقبال عروض الفرق الموسيقية التي تقدم فنونا غنائية وموسيقية تتكئ على الموروث، بتوزيع وأسلوبية حداثية وإيقاعات سريعة تلقى رواجا لدى شريحة واسعة من الشباب.
واستهلت فعاليات المسرح، التي حضرها سفير السودان في الأردن حسن سوار الذهب، بفرقة «أوكتاف» الأردنية، المكونة من خمسة عازفين ومغن، والتي قدمت بأسلوبها الفني الذي يحاكي «فن الروك»، أغاني من الموروث الشعبي الأردني وموروث بلاد الشام، منها «نزلن على البستان يا عنيد يا يابا»، و«يا يوم على يوم»، و«يا ظريف الطول»، و«ع العين موليتين»، و«من مفرق جاسم للصنمين»، و«يا بورشيدة»، و«يا بو ردين».
كما قدمت الفرقة أغنية «يا سعد» لعمر العبداللات، و«وا ساري سار الليل» لفارس عوض، و«الجوبي» من الموروث العراقي ومنطقة الجزيرة، واستخدمت الفرقة آلات موسيقية شعبية مثل المجوز واليرغول إلى جانب الآلات الغربية، لتقدم من الموروث الشعبي الأردني «ردي شعراتك»، و«مندل يا كريم الغربي»، و«لا باكل ولا بشرب بس بطلع بعيوني»، و«وين ع رام الله». وفي إيقاع موسيقي هادئ، قدمت الفرقة أغنية «ع الروزانا» قبل أن تختتم فعالياتها على المسرح الشمالي بأغنية «سبل عيونه».
وفي الفعالية الثانية على «الشمالي»، شاركت فرقة «السارا ونغمات النوبة» السودانية، والمكونة من مغنية رئيسة وأربعة عازفين، مستخدمة آلات موسيقية غربية، حيث استُهل برنامجها الفني بألوان من الموروث السوداني مثل أغنية «يا يمه شفت الحبايب»، تبعتها «من فوق النخل رد السلام»، وتواصلت بأغنية «عيان تعبان»، و«منونوبيتو» من الموروث النوبي، و«حكاية من البداية».
كما قدمت الفرقة مجموعة من الأغاني باللغة الإنجليزية، واختتمت حفلها بأغنية «حبيبي تعال».