وسط أجواء حماسية وتفاعل لافت من الجمهور، أحيت فرقة تيار الفلسطينية مساء الجمعة أولى مشاركاتها على خشبة المسرح الشمالي ضمن فعاليات الدورة الـ39 من مهرجان جرش للثقافة والفنون، في عرض حمل توقيعا فنيا جديدا يمزج بين موسيقى البوب والهوية الفلسطينية.
وقدمت الفرقة مجموعة من أغانيها الخاصة التي تنتمي إلى نمط البوب الفلسطيني البديل، حيث استطاعت من خلالها التعبير عن قضايا الجيل الشاب وهمومه، بلغة موسيقية معاصرة تنطلق من الجذور الفلسطينية نحو فضاءات التجديد.
وتأتي مشاركة "تيار" للمرة الأولى في المهرجان في إطار انفتاح المسرح الشمالي على الفرق الشبابية العربية الصاعدة، ضمن برنامج متنوع احتضن فرقا من الأردن وفلسطين وسوريا ومصر، منها: "جدل"، "أوكتاف"، "أوستراد"، "نايا"، و"توت أرض"، و"كورال هارموني".
وتعد فرقة تيار واحدة من أبرز الفرق الفلسطينية الحديثة التي تسعى إلى تطوير مشهد موسيقى البوب البديل في المنطقة، عبر أغان تحاكي الواقع بأسلوب فني بعيد عن القوالب التقليدية.
ويذكر أن مهرجان جرش في دورته الحالية يشهد مشاركة 37 دولة عربية وأجنبية، وأكثر من 230 فعالية فنية وثقافية موزعة بين المسرحين الجنوبي والشمالي والساحة الرئيسية، ما يجعله من أبرز المنصات الإبداعية في المنطقة.