أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة دور الثقافة في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم الإبداعية وإبراز جماليات التنوع الثقافي في النسيج المجتمعي الأردني،وتوثيق التراث المادي وغير المادي وصونه وضمان نقلة للأجيال المتعاقبة.
وقال الرواشدة خلال حضوره جانبا من فعاليات مهرجان صيف الأردن، في محافظة الكرك، والتي تحتضنها ساحة قلعتها التاريخية، إن المهرجان في دورته الخامسة يشكل تظاهرة ثقافية وفنية متكاملة تدعم الحراك الثقافي وتحتفي بالمكان وسرديتة الوطنية وتسهم في إظهار الصناعات التقليدية والتراثية، كما توفر متنفسا إبداعيا وترفيهيا للعائلات والأطفال بما يفعّل الحركة الثقافية وينشط السياحة الداخلية والخارجية .
وأضاف أن المهرجان ببرنامجه الثقافي الحافل بالفن والإبداع والصناعات الثقافية والمعارض التراثية والبارزات المنوعة والعروض الفلكلورية وبما يتيحه من مساحة للفنان والمبدع الأردني ، وللفرق الفنية الوطنية، يبرز ألوان الثقافة الأردنية في أجواء عامره بالفرح والبهجة، تجسيدا لحالة الأمن والاستقرار وروح المحبة والانتماء التي يعيشها أبناء الشعب الأردني في ظل قيادتنا الهاشمية المظفرة وحماية قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبنا . وتابع: في حضرة الكرك التاريخ والحضارة نحيي ليلة من ليالي الفرح الأردني في إطار برنامج المهرجان الذي تشرف علية الوزارة أيام الجمع من كل أسبوع بالتناوب بين محافظات المملكة وتم تصميمه لتلبية رغبات جميع أفراد العائلة وشرائح المجتمع ليعيشوا أجواء مبهجة مع إفراد مساحات تفاعلية كرنفالية للأطفال مليئة بالمسابقات والألعاب الشيقة والمفيدة.
من جانبهم، عبر جمع من الحضور والمشاركين في المهرجان عن شكرهم لوزارة الثقافة لحسن تنظيم فعاليات المهرجان وتنوع فقراته الفنية والثقافية بألوانها ومفرداتها المتعددة، وتوفير مساحات تجمع بين الإبداع والاقتصاد لأصحاب الحرف أفرادا وجمعيات لعرض مشغولاتهم من الحرف اليدوية التراثية والصناعات التقليدية وتسويقها بما يساعد في حفظ الموروث الثقافي وتحقيق ريع مالي يحفزهم على المضي قدما لتطوير حرفهم التراثية. وأشادوا بالدور الذي يضطلع به المهرجان في إدخال السعادة والفرح إلى نفوس الأطفال بأساليب شيقة تجمع ما بين التراث والحداثة وتتيح لهم الاندماج الثقافي الإيجابي .
واشتملت الفعاليات الثقافية على إقامة حفلين غنائيين للفنانين غازي الإمام وبشار السرحان، وعرض فلكلوري أدته فرقة العقبة البحرية للفنون الشعبية، إضافة إلى بارزات تراثية وفقرات كرنفالية منوعة موجهة للأطفال.