((شباب كلنا الأردن)): من التطوع إلى التمكين.. حكاية وطن تُروى بإنجازاتهم

تاريخ النشر : الأربعاء 11:41 16-7-2025

أطلقت هيئة شباب «كلنا الأردن» مبادرة «تعلّم معنا لدعم طلبة المدارس – طلبة الثانوية العامة»، والتي تهدف إلى تمكين الطلاب أكاديميًا وتحفيزهم على تحقيق نتائج متميزة في امتحانات التوجيهي. وتأتي هذه المبادرة كمساهمة مجتمعية رائدة تُعزز من ثقافة التطوع والتكافل، من خلال تقديم دروس تقوية مجانية في المواد الأساسية (اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، الرياضيات)، يقدمها معلمون متقاعدون ومتطوعون أكفاء داخل بيئة تعليمية محفزة ضمن مقرات الهيئة المنتشرة في مختلف المحافظات.

وتسعى المبادرة إلى دعم الطلبة أكاديميًا ونفسيًا، وتخفيف الأعباء المالية عن كاهل أسرهم، خاصة في المناطق النائية ومحدودة الدخل، كما تعكس التزام الهيئة بتفعيل دور الشباب الجامعي وتمكينهم من لعب دور فاعل في خدمة مجتمعاتهم. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن التفاصيل وآلية المشاركة عبر صفحات الهيئة على منصات التواصل الاجتماعي، في دعوة مفتوحة لكل من يرغب بالمساهمة في بناء مستقبل أكثر إشراقًا لأبناء الأردن.

مبادرة «تعلّم معنا لدعم طلبة المدارس»، تتجلى ملامح الأثر المجتمعي العميق الذي يمكن أن تحدثه هذه الخطوة الواعدة، فهي ليست مجرد مشروع تعليمي، بل رؤية وطنية تُعلي من قيمة الإنسان والمعرفة. فهذه المبادرة تُنذر بتحول نوعي في طريقة دعم التعليم، حيث تفتح أبوابًا جديدة للتعاون بين الأجيال، وتُسهم في إحياء روح العطاء لدى المعلمين المتقاعدين والشباب الجامعيين عبر تفعيل طاقاتهم الكامنة في بيئة تشاركية فاعلة. وهي بذلك تكرّس لمفاهيم المسؤولية المجتمعية، وتُعيد إحياء المعنى الحقيقي للتكافل من خلال جعل التعليم أولوية وطنية تتشارك في حملها كل أطياف المجتمع.

المبادرة تمثل أيضًا رسالة أمل للفئات الأقل حظًا، فهي تضع التعليم النوعي في متناول من كانت عوائق الجغرافيا أو الإمكانات تهدد مستقبلهم الأكاديمي، وتُقدّم نموذجًا فعّالًا لكيفية تحويل التحديات إلى فرص. ومع الوقت، يُرتقب أن تنعكس نتائجها بشكل ملموس على مستوى الأداء الأكاديمي، وعلى تنمية الوعي المجتمعي بأهمية التطوع كأداة للتغيير المستدام. إنها خطوة نحو أردن أكثر عدالة، أكثر علمًا، وأكثر إيمانًا بقدرة أبنائه على رسم مستقبلهم بأيديهم وبالعمل المشترك.

وفي ظل الإيمان العميق بأن الشباب هم عماد الأمة ومحرك نهضتها، تواصل هيئة شباب «كلنا الأردن» مسيرتها الوطنية الرائدة في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في التنمية المجتمعية بكافة أبعادها. ومن خلال رؤيتها المتجددة ورسالتها المنبثقة من احتياجات الميدان، تكرّس الهيئة جهودها لتكون منصّة جامعة تحتضن طاقات الشباب الأردني وتمنحهم المساحة للتعبير والمبادرة والمساهمة في بناء مجتمع متكافل ومزدهر. وتُعد فعاليات الهيئة نموذجًا حيًا على التفاعل الخلاق بين الشباب والمجتمع، حيث تتحول المبادرات إلى قصص نجاح تنبض بروح العطاء والانتماء، وتُجسد قيم التضامن والوحدة التي شكّلت على الدوام دعائم الاستقرار والتقدم في الأردن.

لقد استطاعت هيئة شباب «كلنا الأردن» منذ تأسيسها أن تترجم رؤيتها إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع، حيث نظّمت آلاف الأنشطة والمبادرات التي طالت مختلف محافظات المملكة، واستهدفت شرائح واسعة من الشباب. فقد أسهمت الهيئة في تدريب وتأهيل عشرات الآلاف من الشباب في مجالات الريادة والعمل التطوعي والتمكين السياسي والاجتماعي والاقتصادي، إضافة إلى دورها المحوري في حملات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وتعزيز ثقافة الحوار والانتماء الوطني من خلال الفعاليات الثقافية والمخيمات الشبابية. كما عملت على بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات وطنية ودولية، لتوفير فرص حقيقية للشباب الأردني، وتمكينهم من أن يكونوا عناصر فاعلة في خدمة وطنهم ومجتمعاتهم. هذه الإنجازات لم تأتِ من فراغ، بل كانت ثمرة لإيمان عميق بدور الشباب في صياغة المستقبل، وثقة بأن الاستثمار بهم هو حجر الأساس في بناء أردن أكثر ازدهارًا واستدامة.

من ميادين العمل التطوعي إلى ساحات العطاء المجتمعي، تنطلق جهود الهيئة في كافة أرجاء المملكة، حيث يتعاون الشباب لترك أثرٍ مستدام يعبر عن روح التضامن والتكاتف التي تجمع الأردنيين تحت راية واحدة، من غرس الأشجار التي ترسّخ الاستدامة البيئية إلى حملات الدعم الإنساني التي تمتد لأهلنا في غزة والأسر العفيفة، تصبح الفعاليات جزءًا من قصة الاستقلال، قصة تُكتب بسواعد الشباب الذين يدركون أن الوطن يُصان بالعمل الجاد، بالعطاء غير المحدود، وبإيمانهم بأن كل فعل يُقدمونه اليوم هو رسالةٌ للأجيال القادمة بأن الأردن ينهض بشبابه، ويزدهر بإصرارهم. تحت مظلة الهيئة، يتحول الحلم إلى خطواتٍ عملية، والاحتفال إلى مسؤوليةٍ تُحمل بالقلب والعقل، ليبقى الاستقلال دائمًا أكثر من مجرد يومٍ في التاريخ، بل مسيرةً مستمرةً من البناء والتقدم.

وقال مدير هيئة شباب كلنا الاردن عبدالرحيم الزواهرة أن الهيئة تسهم في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي عبر حملات التبرع بالدم، وتجهيز الطرود لاهلنا في غزة ومساعدة الاسر العفيفة، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تعكس روح العطاء الراسخة في المجتمع الأردني. كما تنظم الهيئة فعاليات ثقافية واجتماعية تجمع الشباب من مختلف المحافظات، لتعزيز الهوية الوطنية وتبادل قصص الإنجاز التي تسهم في بناء حاضر ومستقبل الأردن.

وقال جاء تأسيس هيئة شباب كلنا الأردن عام 2006 كمبادرة وطنية تهدف إلى توفير منصة مؤسسية تمكّن الشباب الأردني في مختلف مواقعهم من التفاعل مع السياسات والبرامج المخصصة لهم، وتفعيل دورهم كشركاء حقيقيين في مسيرة التنمية الوطنية، وتسعى الهيئة إلى تعزيز وعي الشباب بالقضايا والتحديات الراهنة، وتطوير مشاركتهم في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والمعرفية، إذ تعد الهيئة الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وتسخر إمكانياتها لتمكين الشباب وإعدادهم ليكونوا قوة دافعة للتغيير والبناء.

وأكد الزواهرة أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية في النهضة الوطنية ومحركها الفاعل، مشيرًا إلى أن الاستثمار في قدراتهم هو استثمار في مستقبل الأردن. وأوضح أن الهيئة تمتلك 13 مقرًا منتشرة في مختلف المحافظات، تشكل جسورًا حقيقية تصل إلى الشباب في المدن والقرى والمخيمات والبوادي والجامعات، لتوفير الدعم والتوجيه اللازم لهم. كما تُعد هذه المقرات منصات للحوار والتفاعل، وبيئات إيجابية تحتضن الطموح وتصقل المهارات، وتساهم في تحويل الأفكار إلى فرص حقيقية نحو قيادة المستقبل وصناعة التغيير الإيجابي، حيث يتمتع الشباب الأردني بإمكانات غير محدودة تستحق أن تُحتضن وتُصقل ليكونوا بناة الغد ومهندسي التطوير.

وأضاف في إطار تعزيز المعرفة وتمكين الشباب، أطلقت الهيئة 13 محطة مستقبل بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي، لتكون بمثابة منارات تنشر العلم وتفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب، وترتقي بقدراتهم إلى مستوياتٍ متقدمة من الإدراك والإبداع. كما أنشأت الهيئة 6 حاضنات لريادة الأعمال لتكون منصات تُطلق الأفكار الريادية وتحولها إلى مشاريعٍ واقعية، بما يعزز الابتكار ويوفر بيئة داعمة للمبدعين والطامحين إلى النجاح. وفي ذات السياق، تم تجهيز 13 مكتبة داخل مقرات الهيئة لتكون مستودعًا للفكر والإبداع، وحاضنةً للثقافة الوطنية، حيث توفر للشباب مساحةً للحوار والمعرفة، وتمثل مصدرًا لإلهامهم، بما يسهم في بناء جيل واعٍ قادر على التأثير وصنع الفارق في مجتمعه.

وأشار الزواهرة إلى أن الهيئة استطاعت تحقيق العديد من الإنجازات منذ تأسيسها وحتى اليوم، بفضل الجهود الوطنية الشبابية التطوعية التي أثمرت عن نجاحات ملموسة. وأوضح أن هذه الإنجازات جاءت بالشراكة مع عدد من مؤسسات القطاعين العام والخاص، إضافةً إلى مؤسسات المجتمع المدني والمبادرات الشبابية، مما ساهم في توسيع نطاق عمل الهيئة وتعزيز أثرها في تمكين الشباب ودعمهم.

ومن أبرز هذه الإنجازات تنفيذ المبادرة الملكية لتفعيل المراكز الشبابية في البادية الشمالية الشرقية بمحافظة المفرق، والتي جرى تكليف الهيئة بتنفيذها من قبل الديوان الملكي الهاشمي، حيث جاءت هذه المبادرة بعد لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني مع المجتمع المحلي في محافظة المفرق عام 2016، وتم بموجبها دعم 11 مركزًا شبابيًا، وتنفيذ 284 فعالية ونشاط، استفاد منها 10,918 شابًا وشابة. واختتم الزواهرة حديثه بالتأكيد على أن الهيئة ستواصل مسيرتها في دعم الشباب الأردني، إيمانًا منها بأنهم القوة الفاعلة في بناء المستقبل، وأن الأردن سيظل شامخًا بإرادة شبابه، ماضيًا بثبات نحو آفاق أكثر إشراقًا.

وقال الزواهرة يهدف برنامج «لأجل الأردن نتطوع» إلى تعزيز وتنمية قيم المواطنة الصالحة من خلال تنفيذ وتبني المبادرات التطوعية للشباب في مختلف المجالات، ليساهموا في حل المشكلات التي تواجه مجتمعاتهم المحلية. ويعتمد البرنامج على العمل التطوعي الريادي والفاعل، حيث يتم وضع خارطة لأنشطة الهيئة التطوعية خلال العام وتوسيع نطاق العمل التطوعي ليصبح حالة اجتماعية تفاعلية بين شباب الهيئة. ومن إنجازات البرنامج، تم تنفيذ أكثر من 8041 نشاطاً وفعالية بمشاركة 876200 شاب وشابة، وكان لبعضها دور بارز خلال فترة جائحة كورونا، والعديد من الانشطة والفعاليات في مختلف المناسبات واهمها

تعزيز المشاركة الديمقراطية وترسيخ المواطنة

أكد الزواهرة أن الهيئة لعبت دورًا محوريًا في دعم العملية الانتخابية، حيث أسهمت في تعزيز المشاركة الديمقراطية وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة، باعتبارها ركيزةً أساسية في مشروع الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وأوضح أن الهيئة عملت على نشر الوعي بين الشباب بأهمية الانخراط في العملية الديمقراطية كأداة حقيقية لإحداث التغيير وصناعة القرار، مشددًا على أن المشاركة الانتخابية ليست مجرد حق، بل مسؤولية وطنية تتطلب إدراكًا واعيًا لدورها في رسم مستقبل الوطن.

تمكين الشباب سياسيًا واجتماعيًا

وأشار الزواهرة إلى أن الهيئة، عبر جهودها الميدانية، لم تكتفِ بدعم العملية الانتخابية على المستوى التوعوي، بل سعت إلى توفير بيئةٍ تمكّن الشباب من الوصول إلى مراكز الاقتراع بسهولة، وتنظيم لقاءات حوارية تهدف إلى ترسيخ ثقافة الاختيار الواعي. وأضاف أن هذه الجهود أسهمت في تعزيز التنوع السياسي داخل المجتمع الشبابي، ووفرت لهم منصةً للتعبير عن رؤيتهم وطموحاتهم، مؤكدًا أن الشباب الأردني أثبت أنه ليس مجرد متابعٍ للأحداث، بل شريكٌ فاعلٌ في بناء نموذجٍ ديمقراطي قائمٍ على الوعي والمسؤولية.

المسؤولية الاجتماعية والتكافل الوطني

وفي إطار تعزيز قيم التضامن الوطني، أكد الزواهرة أن الهيئة تواصل جهودها بالشراكة مع الهيئة الخيرية الهاشمية في تجهيز الطرود الغذائية داخل الأردن، إضافةً إلى دعم أهلنا في غزة، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تحمل رسالةً إنسانيةً تتجاوز الحدود، وتجسد روح الإخاء والتلاحم التي تُميز الهوية الأردنية. وشدد على أن العمل الإنساني هو واجبٌ وطنيٌ لا تحدّه الظروف، وإنما يُترجم بالتزامٍ عميق بمبادئ العدالة الاجتماعية وكرامة الإنسان.

استدامة العطاء المجتمعي

وأوضح الزواهرة أن الهيئة تؤمن بأن التكافل الاجتماعي يجب أن يكون نهجًا مستدامًا، وليس مجرد رد فعلٍ للأزمات، ولهذا يحرص شباب الهيئة على المشاركة يوميًا في توزيع ما يقارب 1000 وجبة غذائية بالتعاون مع وقف ثريد في وسط البلد، لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا. وأضاف أن هذه الجهود تعكس التزام الهيئة بتوفير الاحتياجات الأساسية وتعزيز التعاون بين أفراد المجتمع، بما يسهم في بناء مجتمعٍ أكثر تكافلًا وانسجامًا، قائمٍ على العطاء المستمر والوعي العميق بالمسؤولية الاجتماعية.

حضور شبابي في الفعاليات الوطنية الكبرى

وأكد الزواهرة أن الشباب الأردني أثبت حضوره الفاعل في دعم المناسبات الوطنية الكبرى، حيث كان للهيئة دورٌ بارزٌ في احتفالات اليوبيل الفضي لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، إذ ساهم الشباب في تنظيم الحدث والإشراف على الجوانب اللوجستية لضمان سير الفعاليات بانسيابيةٍ ودقةٍ عالية. وأضاف أن هذه المشاركة لم تكن فقط في إطار الدعم التنظيمي، بل كانت تجسيدًا صادقًا للفخر الوطني الذي يحمله الشباب الأردني في قلوبهم، ورسالةً واضحةً بأنهم جزءٌ أساسيٌ من الإنجازات التي يحققها الوطن.

الشباب في قلب الفرح الوطني

وأشار الزواهرة إلى أن الهيئة كان لها دورٌ مميزٌ في «فرح الحسين»، حيث ساهم الشباب في تنظيم الفعاليات وتقديم الدعم اللوجستي لضمان سير الاحتفالات بروح المناسبة ومكانتها العالية. وأوضح أن هذه المشاركة لم تكن مجرد مساهمةٍ شكلية، بل كانت تعبيرًا عميقًا عن انتماء الشباب الأردني لوطنهم، وحرصهم على أن تكون هذه اللحظات التاريخية نابضةً بالحيوية والتنسيق المثالي، مؤكدًا أن الفرح الوطني هو مسؤوليةٌ جماعية، وأن شباب الأردن هم القوة التي تضفي على هذه المناسبات قيم الوحدة والفخر والاعتزاز.

مرونة الشباب في مواجهة الأزمات

وبيّن الزواهرة أن فترة جائحة كورونا شكلت اختبارًا حقيقيًا لقدرة الشباب على تحمل المسؤولية، حيث شارك نحو 18,928 شابًا وشابة في الفعاليات والأنشطة والدورات التدريبية، مما يعكس التزام الهيئة بتوفير الفرص التعليمية والتفاعلية حتى في ظل التحديات الاستثنائية. وأكد أن هذه المرحلة كانت دليلًا حيًا على أن الشباب الأردني لا يتراجع أمام الصعاب، بل يحولها إلى فرصٍ للنمو والتقدم، مشيرًا إلى أن الهيئة ستواصل نهجها في دعم الشباب ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع، وقوىً دافعةً نحو تحقيق التنمية المستدامة، ليبقى الأردن شامخًا بإرادة أبنائه، متجددًا بعزيمتهم التي لا تنكسر.

أما محور «أدوار تنتظرنا»، فهو يهدف إلى تعزيز ثقافة الحوار لدى الشباب الأردني وربطهم بمراكز الخبرة وصناع القرار، مما يمكنهم من مناقشة مختلف القضايا والتحديات الوطنية وتقديم توصيات لصناع القرار. ويركز البرنامج على المشاريع الإصلاحية التي تبنتها الدولة الأردنية وفق مسارات مثلث الإصلاح: السياسي، الاقتصادي، والإداري. ومن إنجازات البرنامج، تم تنفيذ أكثر من 8573 جلسة وورشة وفعالية بمشاركة 617140 مشاركاً، كما تم عقد ملتقى «أدوار تنتظرنا» في عام 2024 بمشاركة 500 شاب وشابة من كافة محافظات المملكة، بحضور صناع القرار.

وبين ان برنامج «التدريب وبناء القدرات» يسعى إلى تمكين الشباب من اكتساب المهارات الحياتية واللغوية والرقمية التي تؤهلهم لسوق العمل، حيث يقدم تدريبات على اللغة الإنجليزية والمراسلات الإلكترونية ومقابلات العمل وكتابة السير الذاتية، بالتعاون مع مراكز التدريب والاستشارات المتخصصة. ومن إنجازات البرنامج، تم تنفيذ 5858 دورة تدريبية، شارك فيها 193303 متدرب ومتدربة، وشملت مجالات مثل الترجمة والمحادثة والمهارات المتخصصة لمواكبة متطلبات سوق العمل.

أما برنامج «صوت الشباب الأردني»، فهو يهدف إلى تعزيز المخزون الثقافي لدى الشباب الأردني من خلال تدريبهم على فنون المناظرات وبناء الحجج والأدلة، مما يمكنهم من تقديم حلول عملية لأبرز التحديات المجتمعية. ويسعى البرنامج أيضاً إلى تعزيز ثقافة الحوار وتقبل الرأي الآخر، وتمكين الشباب سياسياً واقتصادياً، ومن إنجازات البرنامج، تم تنفيذ 377 دورة ومناظرة بمشاركة 13125 مشاركاً، كما تم تدريب 50 مدرباً و75 محكماً في مجال المناظرات، مما أتاح فرص تشغيلية للشباب في مجال التدريب داخل الأردن وخارجه.

وضاف الزواهرة يهدف برنامج «معسكرات إعداد القيادات الشبابية» إلى إعداد قيادات شبابية واعية ومثقفة، قادرة على التأثير في مجتمعاتها من خلال تزويدهم بالمهارات والأدوات اللازمة لتمكينهم من تقديم الحلول العملية للتحديات التي تواجههم. كما يهدف البرنامج إلى خلق القدوات المجتمعية من الشباب الفاعلين في الهيئة، وتعزيز التشبيك بين الشباب القياديين من مختلف المحافظات. ومن إنجازات البرنامج، تم تنفيذ 13 معسكراً تدريبياً بمشاركة 1631 شاباً وشابة.

يهدف برنامج «الأنشطة الشبابية» إلى تمكين الشباب من خلال تنفيذ أنشطة متنوعة بناءً على أفكار ومبادرات شبابية، مما يسهم في تعزيز دورهم كشركاء حقيقيين ومؤثرين في المجتمع. ويعمل البرنامج على إكساب الشباب مهارات مختلفة وإثراء تجاربهم العملية، ومن إنجازات البرنامج تم تنفيذ 5987 نشاطاً وفعالية، وبلغ عدد المستفيدين 178439 شخصاً.

أما برنامج «التمكين المعرفي–محطات المعرفة»، فقد تم تطويره لتقديم التدريب المعرفي والرقمي للشباب والمجتمع المحلي، حيث يتضمن حقيبة تدريبية تشمل 40 دورة متخصصة تنفذ بالتعاون مع وزارة الريادة والاقتصاد الرقمي.

كما تم اعتماد 13 محطة معرفة في الهيئة وتجهيزها بأجهزة الحاسوب ووسائل تدريبية حديثة، بالإضافة إلى إنشاء ست حاضنات لريادة الأعمال بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي، ومن إنجازات البرنامج، تم تنفيذ 1578 دورة وبرنامجاً تدريبياً بمشاركة 15792 شاباً وشابة.

وتحدث الزواهرة أن الهيئة لا ترى الشباب مجرد أفرادٍ ضمن المجتمع، بل تعتبرهم المحرك الأساسي لنهضته، وروح التغيير التي تصنع الفرق. وأضاف أن الهيئة لا تكتفي بتمكينهم، بل تؤمن بهم، تستثمر في قدراتهم، وتفتح أمامهم الأبواب ليكونوا قادةً مؤثرين في رسم المستقبل، فهم ليسوا متلقين للفرص، بل صانعوها، يحملون الإرادة التي تُحرك عجلة التقدم، ويحملون الطموح الذي يبني الأردن، خطوةً بخطوة، بعزيمةٍ لا تلين.

وقال الزواهرة إن هذه المسيرة الحافلة بالإنجازات لم تكن لتتحقق لولا التفاني والعمل الجماعي الذي ميّز فريق الهيئة، سواءً في الإدارة أو الميدان، إلى جانب المتطوعين الذين حملوا مسؤولية العطاء في كل محافظة، ليكونوا الركيزة الحقيقية لهذا النجاح. وأضاف أن الهيئة لم تكن مجرد جهةٍ تنفذ المشاريع، بل منصةً تعكس إصرار الشباب، حيث استطاعت الوصول بأنشطتها إلى أكثر من 30,427 فعالية، وإتاحة الفرص لـ 2,324,450 فردًا، وهذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات، بل هي قصة نجاحٍ تُروى عن إرادةٍ شبابيةٍ لا تعرف الحدود.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }