نفذ فريق العطاء التنفيذي التطوعي، وفي إطار الخدمة المجتمعية التي تعد أساس بناء مجتمع قوي ومزدهر، برنامج صيفي تدريبي جديدي يستهدف انخراط الشباب بالتعامل المباشر مع متلازمة الداون وذوي الاحتياجات الخاصة.
ويشارك في البرنامج الصيفي مجموعة من المتطوعين من حملة تخصص الإرشاد النفسي والتربية الخاصة لاكتساب مهارات التطبيق الفعلي وصولاً إلى التغلب على الخجل وكسر الجمود والحواجز.
ويعمل هذا البرنامج على صقل شخصية الشباب المتطوعين ومساعدتهم في تنمية مهارات التواصل من خلال تطوير قدراتهم على التعبير عن أفكارهم بوضوح وإقناع.
ويساعد البرنامج الشباب على إدارة لغة الجسد وفهم كيفية استخدام الإيماءات والتواصل البصري بفعاليةوبناء شخصية قيادية وإعدادهم لمستقبل مليء بالفرص والنجاح.
ويتضمن البرنامج العديد من الجلسات التفاعلية الشيقة التي تحفزهم على المشاركة من خلال أنشطة عملية لتعزيز الثقة وتنمية المهارات لديهم.
الى ذلك، يركز البرنامج على العلاج الوظيفي لذوي الاحتياجات الخاصة ومتلازمة الداون من خلال تنفيذ أنشطة تساعد بشكل عملي وواقعي :
١. زيادة التركيز وضبط النفس
٢. تنمية التعاون والاندماج مع الآخر
٣. تعزيز حاسة اللمس
٤. زيادة الدافعية والحماس
٥. تحفيز جزئي الدماغ الأيمن والايسر
ووجه مؤسس فريق العطاء التنفيذي التطوعي يزن موسى أبو هزيم رسالة للشباب من خلال مشروعه «إننا جيلٌ يؤمن بأن قوتنا تكمن في تنوعنا، وأن مستقبلنا يزهر بتعاوننا. ويجب ان نرفع صوتنا عاليًا، صوتًا ينادي بالعدل والمساواة والاحتواء التام لإخواننا وأخواتنا من ذوي متلازمة داون وذوي الاحتياجات الخاصة."
وبين انه آن الأوان لتجاوز الأفكار النمطية وكسر الحواجز الوهمية من خلال اهمية دمج هذه الفئة الغالية من أبناء المجتمع لافتا انه واجب إنساني واستثمار حقيقي في بناء مجتمع أقوى وأكثر ترابطًا.
وكشف ابو هزيم بانهم ليسوا بحاجة إلى شفقة، بل إلى فرص متساوية وفهم وتقدير لقدراتهم الفريدة، وإلى مساحات آمنة للتعبير عن ذواتهم والمشاركة بفاعلية في كل مجالات الحياة.
واستاذا الى ذلك، فأن الدمج يعني بأن يكونوا جزءًا لا يتجزأ من المدراس، والجامعات، وأماكن العمل، والنوادي الرياضية، والفعاليات الاجتماعية. ويعني أيضا التكيف مع بيئة تلائم الاحتياجات، وقال ابو هزيم: لا بد أن نرى فيهم مواطنين كاملي الحقوق والواجبات وقادرين على الإسهام وترك بصمتهم.
ولفت الى دور الشباب في كسر الحاجز والمبادرة في تغيير طريقة التفكير والمفردات المستخدمة من خلال عدة نقاط اهمها: الدعم والتمكين: لنوفر لهم بيئة داعمة في كل مكان، ولنسعى لتمكينهم من خلال التعليم والتدريب والفرص التي تفتح لهم آفاقًا جديدة.
- المشاركة الفاعلة: لنشركهم في الأنشطة والفعاليات الشبابية، ولنستمع إلى أصواتهم وآرائهم، فهم جزء أصيل من مجتمعنا ولهم الحق في التعبير عن أنفسهم.
- نشر الوعي: لنستخدم منصاتنا وقنواتنا لنشر الوعي بأهمية الدمج، ولنشارك القصص الملهمة لنجاحاتهم وإنجازاتهم.
دعونا نبني هذا الجسر معًا، يدًا بيد، وقلبًا بقلب.