الاونروا: واحد من كل 10 أطفال في القطاع يعاني من سوء التغذية

٩٣شهيداً جراء القصف والغارات الإسرائيلية على غزة

تاريخ النشر : الثلاثاء 11:02 15-7-2025
No Image

استشهد 93 فلسطينياً وأصيب 278 آخرون جراء القصف والغارات الإسرائيلية على غزة في آخر 24 ساعة وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، لترتفع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإجمالية منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 58,479 شهيدا و139,355 إصابة، بينهم 844 شهيدا وأكثر من 5604 إصابات من منتظري المساعدات.

واغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي عضو المجلس التشريعي، المستشار محمد فرج الغول في قصف إسرائيلي استهدف منزله بمدينة غزة فجر الثلاثاء، وقام جيش الاحتلال بشن سلسلة غارات على مناطق عدة بالقطاع مما أدى لاستشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين.. وقالت حركة حماس في بيان لها، إن عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس اللجنة القانونية فيه، ووزير العدل الأسبق في الحكومة الفلسطينية التي ترأسها الشهيد إسماعيل هنية، ارتقى في جريمة اغتيال صهيونية، استهدفته صباح الثلاثاء، ضمن سلسلة جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وقالت: لقد اعتُقل الشهيد الغول على أيدي الاحتلال مرات عديدة، لكنه ظلّ صامدًا، رابط الجأش، لا يحيد عن مواقفه، ولا يتراجع عن مبادئه.

من جانب آخر، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية مقتل 3 جنود وإصابة آخر بجروح خطيرة خلال ما اعتادت مؤخرا على تسميته بأنه «حدث أمني» معقّد (شرق قطاع غزة) وسط أنباء عن محاولة فصائل المقاومة الفلسطينية أسر أحد الجنود خلال الاشتباكات الدائرة في المنطقة.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأممية لحقوق الإنسان: «ما يحدث في غزة كارثي» ولن نتعامل مع أي آلية للمساعدات لا تحترم القانون الدولي.

وأضاف :"هناك 875 شخصا من منتظري المساعدات قتلوا منذ 27 مايو/أيار.

وأوضح :"نواصل عمليات توثيق ومراقبة انتهاكات حقوق الإنسان بغزة.مؤكداً أن على إسرائيل إجراء تحقيقات شفافة بمقتل منتظري المساعدات.

وقال مدير شؤون أونروا بغزة، سام روز، في بيان له الثلاثاء: «في كل يوم منذ بداية الحرب في غزة، يُقتل في المتوسط، ما يعادل صفا دراسيا كاملا من الأطفال».

وقدرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، الثلاثاء، أن إسرائيل تقتل يوميا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما يعادل «صفّا دراسيا كاملا من الأطفال»، حيث يراوح عدد طلاب الصف بين 35 إلى 45.

وقبل اندلاع الإبادة التي حولت غالبية مدارس أونروا إلى مراكز لإيواء النازحين، كان عدد طلاب الصف الدراسي يراوح بين 35-45 وذلك وفقا لحالة الاكتظاظ في المدارس.

ودفع الأطفال ثمنا باهظا للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ أكثر من 21 شهرا، والتي قتلت خلالها ما يزيد عن 18 ألف طفل وصل منهم للمستشفيات نحو 16 ألفا و854، وفق آخر معطيات للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

كما يعيش الأطفال في القطاع واقعا مريرا جراء موجات النزوح المتكررة فضلا عن الجوع والعطش الناجمة عن السياسة الإسرائيلية في تدمير مصادر الغذاء والمياه، وإغلاق المعابر.

وقالت أونروا إن «الأطفال بغزة يشكلون نصف عدد السكان (يبلغ عددهم 2.4 مليون نسمة)، وحياتهم موسومة بالحرب والدمار».وخلّفت الحرب على غزة، أكثر من 197 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.

وأكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، أن طفلاً من كل 10 يخضعون للفحص في العيادات التي تشغلها الأونروا في غزة يعاني سوء التغذية.

وذكرت جولييت توما، مديرة الاتصالات في الأونروا، للصحافيين في جنيف عبر دائرة تلفزيونية «تؤكد فرقنا الصحية ارتفاع معدلات سوء التغذية في غزة، خصوصاً منذ تشديد الحصار قبل أكثر من 4 أشهر».

يذكر أن جيش الاحتلال طالب سكان مدينتي غزة وجباليا في قطاع غزة، الثلاثاء، بالإخلاء الفوري جنوباً باتجاه منطقة المواصي.

وكانت مصادر طبية في قطاع غزة قد ذكرت، السبت الماضي، أن عدد الأطفال الذين لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية حتى الآن بلغ 67، مشيرة إلى أن أكثر من 650 طفلاً دون سن الخامسة يواجهون خطراً حقيقياً ومباشراً من سوء التغذية الحاد، خلال الأسابيع المقبلة، من بين 1.1 مليون طفل في القطاع.

ودخل الحصار المُحكم الذي يفرضه الاحتلال على غزة يومه الـ133 على التوالي، منذ أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق جميع المعابر مطلع مارس/ آذار الماضي، ومنع دخول الغذاء والدواء والوقود، في واحدة من أشد جرائم الحصار الجماعي في العصر الحديث.

هذا وقال مصدر قيادي في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن المقاومة الفلسطينية تعتمد بشكل كامل على قدرات ذاتية وتصنيع محلي، نافياً أي اعتماد على تهريب الأسلحة عبر الحدود المصرية منذ سنوات.

وأكد القيادي في القسام، أن ما تروّج له سلطات الاحتلال من مزاعم بشأن وجود أنفاق تهريب في رفح، واستخدامها ذريعة لتدمير المدينة وتهجير سكانها، ما هو إلا «أكاذيب تهدف إلى تبرير أجندات سياسية وأيديولوجية».

وأضاف أن الاحتلال يحاول توظيف ذرائع أمنية زائفة لتبرير جرائمه ضد المدنيين والنازحين في رفح، مشيرًا إلى أن ما يحدث هناك لا علاقة له بالتهريب، بل هو امتداد لسياسة العقاب الجماعي ومحاولات كسر إرادة المقاومة.

وكانت إسرائيل، وفي مقدمتها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد برّرت العملية العسكرية في رفح والسيطرة على محور صلاح الدين، بزعم وجود تهديدات أمنية مرتبطة بتهريب السلاح من مصر إلى قطاع غزة.

لكن القيادي في القسام شدد على أن عملية طوفان الأقصى، وما سبقها وما تبعها، أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن المقاومة لا تعتمد في تسليحها على أي خطوط تهريب تقليدية، بل على تطوير محلي كامل لقدراتها القتالية، في إشارة إلى اعتماد حماس على منظومة صناعية داخلية في إنتاج الأسلحة.

ومنذ بدء العملية العسكرية في رفح في مايو/أيار 2024، دمر الجيش الإسرائيلي معظم المباني في المدينة وحولها إلى أنقاض.

وتعود رفح إلى الواجهة في وقت يدور فيه جدل واسع داخل إسرائيل بشأن خطة لإقامة ما تُعرف بـ”المدينة الإنسانية»، وهي معسكر خيام ضخم يعتزم وزير الجيش يسرائيل كاتس تشييده على أنقاض مدينة رفح جنوب غزة.

ويهدف المسكر إلى احتجاز نحو 600 ألف فلسطيني، تمهيدا لما يُخشى أن يكون «تهجيرا قسريا إلى الخارج»، وفق مؤسسات حقوقية.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن خلافات حادة داخل اجتماع الكابينت مساء الأحد، بين القيادة السياسية والجيش حول جدوى المشروع، حيث قدّرت المؤسسة العسكرية أن بناء المخيم سيستغرق أكثر من عام وسيكلف مليارات، خلافا لتقديرات الحكومة التي كانت تتحدث عن بضعة أشهر.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تستمر إسرائيل في شن حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد وإصابة أكثر من 196 فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب أكثر من 11 ألف مفقود ومجاعة حادة أودت بحياة عشرات الأطفال، وسط دعم أميركي وصمت دولي مستمر.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }