كالعادة، وكما حدث منذ 28 مشاركة سابقة، سوف تحتشد الجماهير من شتى مدن الأردن للمؤازرة والاستمتاع بالفلكلور الشركسي الذي تقدمه هذا العام فرقة نادي الجيل للفلكلور والتراث الشركسي العريق.
واستعدت الفرقة جيدا لهذا الحدث الكبير وبخاصة أنها تحتفل بمرور 75 عاما على تأسيسها.
وهناك العديد من الرقصات والأداء الدرامي مستلهم من البحر والجبال والفرسان وهذا من تراث الأجداد.
أما عن برنامج اللوحات الفلكلورية فتتنوع بين رقصتين لأبناء البحر الأسود. الأولى لوحة الفلكلور الإبخازي المعبرة عن رؤيتهم للبحر، وشجاعة فرسانهم المحبين للخيل،
والثانية ثاباريش التي تمثل الأخوة بين إقليم الشابسيغ والناتخواي والابيخ.