يشهد التقاطع الحيوي الواقع خلف غرفة تجارة إربد حالة من الفوضى المرورية، تتحول في كثير من الأحيان إلى خطر يهدد حياة المارة وسائقي المركبات.
ومع أن التقاطع يعد نقطة وصل أساسية في المدينة، إلا أنه يفتقر إلى وجود المطبات الصناعية التي تعد حلا فعالا لتخفيف السرعة وتنظيم حركة السير في المناطق المكتظة.
وقال مواطنون لـ«$» إن التقاطع كان يحتوي في المسرب الشمالي على مطب لتخفيف السرعة، وبعد تعبيد الشارع ووضع إشارة «ممنوع المرور» للسيارات القادمة من الجنوب باتجاه الشمال، أصبحت هناك سرعات زائدة للمركبات وتجاوزات خطيرة، إضافة إلى غياب شبه تام للتنظيم المروري الفعال.
ويرى العديد من المواطنين القاطنين بالقرب من التقاطع والذين يستخدمون الطريق، أن غياب المطبات يشجع السائقين على عدم الالتزام بالسرعات المحددة، ما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث المرورية، خاصةً وأن المنطقة تشهد حركة مرورية نشطة.
وطالب المواطنون الجهات المعنية في بلدية إربد بالتدخل ووضع حلول جذرية لهذه المشكلة، معتبرين أن تركيب المطبات الصناعية على هذا التقاطع خطوة أولى وأساسية لخفض السرعات وتنظيم تدفق المركبات، ما سيسهم بشكل مباشر في تعزيز السلامة المرورية وحماية أرواح الناس.
من جهتها، قالت مديرة دائرة المرور الهندسية في بلدية إربد، المهندسة لمياء أبو العسل، إن البلدية قامت بتعبيد الشارع من الجهة الشمالية من قبل أحد المقاولين، وستقوم البلدية بالتأكد من وجود المطب السابق قبل التعبيد وإلزام المقاول بإعادته كما كان سابقاً.
وأوضحت أن البلدية ستقوم بالكشف الميداني على التقاطع من قبل اللجان المختصة، وفي حال احتاج التقاطع إلى عناصر مرورية، ستقوم البلدية بتزويدها.
من جهة اخرى، استكملت كوادر بلدية غرب إربد، أعمال الصيانة في شارع العشرين، وذلك ضمن خطتها التشغيلية الهادفة إلى معالجة الهبوطات والتشققات في الطرق الحيوية.
وبحسب بيان للبلدية، شملت الأعمال تنفيذ ترقيعات موضعية في عدد من المواقع المتضررة على طول الشارع، بهدف تحسين جودة البنية التحتية وتسهيل حركة المرور، بما يسهم في تعزيز السلامة العامة لمستخدمي الطريق.
وأكدت البلدية أن الأعمال نُفذت بإشراف مباشر من قسم الأشغال، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، وفق أولويات المناطق الأكثر تضرراً، وضمن الإمكانات المتوفرة وخطط الصيانة الميدانية المعتمدة.
وأشارت إلى أن كوادرها تواصل تنفيذ أعمال الصيانة في مختلف مناطق اللواء، التزاماً منها بتحسين الواقع الخدمي والارتقاء بمستوى البنية التحتية في المنطقة.