اشتكى مواطنون في محافظة المفرق من تفشي مكاره صحية في عدة مناطق، خاصة ضمن حدود البلديات، نتيجة ممارسات بيئية خاطئة اتخذت أشكالًا متعددة، ابرزها (حظائر الأغنام) وتسببت بتدهور الواقع البيئي والصحي في تلك المناطق.
وأوضح مواطنون في تصريحات لـ(الرأي) أن هذه التصرفات تشكل انتهاكًا واضحًا لنظام منع المكاره رقم (68) لسنة 2016، والصادر بموجب قانون الإدارة المحلية رقم (41) لسنة 2015.
وقال المواطن أحمد مشاقبة إن مناطق مثل الضاحية وطريق المستشفى العسكري والغدير الأبيض والأخضر، شهدت انتشارًا ملحوظًا لحظائر الأغنام داخل الأحياء السكنية، ما أدى إلى تفاقم المشكلة الصحية وازدياد الحشرات والزواحف الخطيرة، داعيًا الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات فورية للحد من هذه الظاهرة.
من جهتها، أكدت مديرية البيئة في محافظة المفرق أن مسؤولية معالجة مثل هذه المخالفات تقع ضمن اختصاص البلديات، استنادًا إلى نصوص نظام منع المكاره، مشيرة إلى أنها خاطبت الحاكمية الإدارية رسميًا بهذا الشأن.
بدوره، أوضح الخبير الاجتماعي خالد فياض أن نظام منع المكاره رقم 68 لسنة 2016 يهدف إلى الحد من مسببات الإزعاج والأضرار التي تمس الصحة العامة والبيئة داخل مناطق البلديات، كما ينظم آلية جمع النفايات والرسوم المترتبة عليها.
وأشار إلى أن النظام يحدد عددًا من المخالفات التي تُصنف كمكاره صحية، منها: إنشاء أو استخدام أي عقار بصورة تضر بالصحة العامة، أو إحداث تجمعات مائية أو حفر أو مجارٍ مفتوحة، أو إقامة إسطبلات وزرائب ضمن المناطق السكنية، أو التسبب بروائح كريهة، أو انبعاث أصوات مزعجة ودخان وغبار مضر، أو ممارسة مهن وأنشطة تؤثر سلبًا على الصحة والراحة العامة، مؤكدًا أن البلديات هي الجهة المسؤولة عن الرقابة وتنفيذ النظام بشكل فاعل.