هنّأت وزير دولة للشؤون الخارجية الدكتورة نانسي نمروقة الزميلات الدبلوماسيات في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الدبلوماسية، الذي يصادف في الرابع والعشرين من حزيران في كلّ عام.
وأثنت الوزيرة نمروقة على الجهود المتميزة للدبلوماسيات الأردنيات اللواتي يُسهمن بشكل فاعل في تمثيل المملكة وخدمة مصالحها وتعزيز حضورها ومكانتها في المحافل الدولية، ويتولّين مهامًا دبلوماسية في عدد من أبرز سفارات وبعثات المملكة في الخارج وفي منظمات وهيئات أمميّة ودولية، فضلًا عن إشغال عدد منهن لمناصب رفيعة في الوزارة.
وأشارت نمروقة إلى الدور المهم للدبلوماسيات في خدمة المواطنين وتقديم أفضل الخدمات لهم داخل المملكة وخارجها، في تأكيد على ما يتمتعن به من كفاءة واقتدار، وذلك انطلاقًا من دور الدبلوماسية الأردنية التي أرسى قواعدها جلالة الملك عبد الله الثاني، والتي تهدف إلى تعزيز المواقف الأردنية في المحافل الدولية، والدفاع عن مصالح المملكة ورعاياها في الخارج.
واستذكرت نمروقة بدايات المرأة الأردنية في السلك الدبلوماسي، لافتة إلى أن السيدة لوريس حلاس كانت أول دبلوماسية أردنية في عام ١٩٦٩، و كانت أول من مُنِحت لقب "سفيرة"، في دلالة على التقدير المُبكّر لدور المرأة الأردنية دبلوماسيًّا، مما يعكس مسيرة طويلة من تمكينها في العمل الدبلوماسي.
وأشارت نمروقة إلى أن الوزارة تفتخر بوجود ٦٢ دبلوماسية أردنية عاملة في بعثات المملكة في الخارج وفي مركز الوزارة، مبيّنة أن هناك ٩ سفيرات و ١١ وزيرة مفوّضة، و٧ مستشارات، و٣٥ زميلة في باقي الرتب الدبلوماسية الأخرى (سكرتير أول، سكرتير ثانٍ، سكرتير ثالث، مُلحَق).
يشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت في دورتها السادسة والسبعين في عام ٢٠٢٢ القرار (١٢٤٢٧) الذي أقرّ في الرابع والعشرين من حزيران من كلّ عام يومًا عالميًّا للمرأة الدبلوماسية.