من شرفة أعز الناس، في المدينة الطبيّة، كانت الحياة تسير بأضوائها وبهرجها، وبين المرضى أيضًا كانت حياة وأضواء وبهارج، لكن، من نوع آخر.
من شرفة أعز الناس، في المدينة الطبيّة، كانت الحياة تسير بأضوائها وبهرجها، وبين المرضى أيضًا كانت حياة وأضواء وبهارج، لكن، من نوع آخر.