أطلقت وزارة الشباب فعاليات المعسكرات التفاعلية للاتصال الشبابي في بيت شباب عمان، بمشاركة عدد من أعضاء اتحادات الطلبة في الجامعات الأردنية، بحضور أمين عام وزارة الشباب د. مازن أبو بقر، وأمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية د. علي الخوالدة.
ويهدف المعسكر إلى تعميق فهم الشباب لمسار التحديث السياسي، وتعزيز انخراطهم في الحياة العامة، مهارات المشاركة السياسية، إضافة إلى دور الإعلام الحديث في صياغة الرأي العام، وأهمية العمل الحزبي ضمن الأطر الديمقراطية.
وأكد أبو بقر، أن وزارة الشباب تولي محور التمكين السياسي أولوية خاصة ضمن برامجها الوطنية، لافتاً أن هذه المعسكرات تأتي استجابة للتوجيهات الملكية في إشراك الشباب في الحياة السياسية، من خلال تهيئة بيئة تعلم وتدريب تسمح لهم بفهم منظومة العمل السياسي ومواقع التأثير واتخاذ القرار، أن تسعى لتوفير برامج عملية تعزز الوعي السياسي لدى الشباب، وتمنحهم الفرصة للتفاعل مع مفاهيم الدولة المدنية والمواطنة الفاعلة.
من جهته، قال الخوالدة، إن الجامعات تشكل نقطة انطلاق طبيعية للقيادات الشبابية، وأن العديد من القيادات في العالم انطلقت من العمل الطلابي الجامعي، مشيراً أن الفرص المتاحة أمام الشباب للمشاركة السياسية توسعت في ضوء التعديلات الدستورية الأخيرة، التي خفضت سن الترشح، وأعادت صياغة قوانين الانتخاب والأحزاب بما يعزز تمثيل الشباب ما شجعهم على الانخراط في العمل العام.
وعبّر المشاركون في المعسكر عن آرائهم ومقترحاتهم حيث طالب الطالب عبادة الربيع الجهات المعنية بإشراك الشباب في برامج وطنية تعزز من خبراتهم وتصقل وعيهم، خاصة في مجالات التنشئة الوطنية والمشاركة السياسية.
وتساءل إبراهيم الخوالدة عن الخطة التي تعمل عليها وزارة الشؤون السياسية لتفعيل دور الشباب في الحياة الحزبية والبرلمانية، مطالباً بتشكيل فريق وطني للتمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
من جانبه أشار الطالب معن الزعبي إلى ضرورة إنشاء برنامج تلفزيوني أو إذاعي يعنى بتطلعات الشباب الجامعي، وأكدت الطالبة راية فاشة أهمية وجود تواصل مباشر بين الهيئات الإدارية والأكاديمية ومجالس الطلبة مع وزارة التعليم العالي.
وأشار الطالب عودة الخوالدة إلى إطلاق مبادرة شبابية مشتركة بين وزارتي الشباب والشؤون السياسية، لتعويض الفراغ الناتج عن توقف برنامج «أنا أشارك» في الجامعات، وتساءلت الطالبة رزان الجغبير كيف يمكن للمراكز الشبابية أن تعزز وعي الشباب سياسياً، في ظل غياب البرامج التوعوية داخل الجامعات.
وأكد الطالب نور الدين آل خطاب على ضرورة تنظيم مناظرات طلابية دورية بين اتحادات الطلبة في مختلف الجامعات.