اشتكى سكان في الحي الجنوبي في محافظة إربد من تراكم النفايات المنزلية ومخلفات البناء في أحد الاحياء السكنية خلف شارع الجامعة، ما يهدد الصحة العامة وتشوه المظهر الحضري.
وتراكمت مخلفات البناء على جانب في احدى الساحات الفارغة ما يؤثر سلبا على البيئة ويشوه المنظر الحضاري والجمالي لمناطق اللواء.
وبحسب مواطنين، فإن تحول الساحة إلى مكبٍّ عشوائي لمخلفات البناء والهدم، بعد أن تجمعت أكوامٌ من الأنقاض الإسمنتية والأتربة ومواد التشطيب المنزلية على جانبي الطريق، مُشكّلةً خطرًا على السلامة المرورية ومصدرًا لتلوث الهواء بالغبار.
وأبدى المواطنين تخوفهم من تحول هذه الأكوام إلى بؤر لتكاثر القوارض والحشرات الناقلة للأمراض، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة كما أن تراكم مخلفات البناء يهدد بتعطيل شبكات الصرف الصحي خلال فصل الشتاء، ويزيد من نسبة الغبار الملوث للهواء.
وطالبوا من الجهات المختصة ازالتها بشكل فوري ما يستوجب التعامل معها في مكبات النفايات وليس إلقاءها في الشوارع .
وقال الناطق الأعلامي لبلدية اربد غيث التل ان البلدية من خلال منطقة الاختصاص ( الرابية ) قامت على الفور بعد ورود الشكوى لوجود اكوام من المخلفات المنزلية والاترتبة بالكشف الفوري على المكان وتبين ان احدى البنايات المجاورة قامت بألقاء هذه النفايات في ساحة خاصة ملكيتها.
وأكد التل ان البدية قامت بمخاطبة الحاكم الإداري بأصحاب احد البنايات البناية المسؤولة عن طرح هذه الأنقاض وستقوم البلدية بمتابعة الموضوع حتى الإزالة، وفي حال عدم إزالتها تقوم البلدية بالإزالة على نفقة المتسببين.