منذ ما يزيد عن خمس سنوات، يعيش الشاب عماد القرارعة بمنطقة العين البيضاء في محافظة الطفيلة، أسير غرفته بسبب مرض نادر يتمثل بورم دهني خلقي في النخاع الشوكي ممتد من الفقرة العنقية إلى القطنية، يرافقه ألماً مستمراً وحرارة مرتفعة، مما أجبره على عزلة في غرفته.
وتخرج عماد من الجامعة الهاشمية عام 2017، لكن المرض حال دون طموحاته، حيث يعتمد يومياً على مسكنات عديدة لتخفيف الألم، بينما يمارس هواياته كقراءة الرياضيات والتاريخ ولعب الشطرنج، محاولاً استثمار الوقت رغم ظروفه الصعبة.
ويحلم عماد بإكمال دراسته العليا ليصبح أستاذاً جامعياً في الهندسة الكهربائية، وسط محاولات متكررة لعائلته بحثا عن علاج له، ليستعيد أمله ويغادر جدران غرفته نحو مستقبل أفضل.