4 مستشفيات حكومية و 88 مركزاً صحياً
يحتفل أبناء محافظة المفرق بالذكرى السادسة و العشرين لجلوس جلالة الملك عبدﷲ الثاني على عرش المملكة الأردنية الهاشمية وهم يواصلون مسيرة الخير والبناء بكل مشاعر الفخر والولاء لعميد آل البيت وحامل الراية الهاشمية خير خلف لخير سلف.
وقالت رئيسة تجمع لجان المرأة في المفرق الدكتورة عالية أخو ارشيدة: «منذ تسلم جلالته لسلطاته الدستورية في السابع من شباط 1999 وهو يعمل ليبقى الأردن صرحا للتقدم والعلم والازدهار.. الاردن الذي يحترم حقوق الانسان ويؤكد على اهمية المسيرة الديمقراطية... اردن حديث يستمد قوته من تقليد عريق يحترم التميز.. ويستقي من موروث هاشمي جذوره الاسلام وهويته العروبة»، لافتة إلى التطور الذي شهده قطاع المرأة من خلال التمكين والمشاركة في جميع القطاعات.
وقالت همسة العموش عضو مجلس محافظة المفرق، بمناسبة عيد الجلوس الملكي،نستذكر مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه تجاه القضايا المحلية والعالمية والذي استطاع ان ينهض بالأردن وتقدمه في المجالات كافة.
وأشارت الى اننا مع القائد والذي يسعى دائما بأن يكون على تواصل مع شعبه وما نراه لشاهد حي على ذلك، مشيرة إلى أن المفرق حظيت برعاية هاشمية واهتمام مكلي لتوفير الأفضل للمواطنين، مؤكدة متابعة المسيرة مع جلالته لجعل الأردن في المقدمة دائما.
وقال رئيس جامعة آل البيت الدكتور أسامة نصير: «نستذكر مع الأردنيين في كل بقاع الأرض في التاسع من حزيران من كل عام، ذكرى الجلوس الملكي للملك عبدالله الثاني، ونحن نستلهم من رؤيته ورسالته مسيرة الإنجاز والعطاء والتقدم والبناء، وبخطى ثابتة لمستقبل أفضل للأردن الأغلى»، مشيرا إلى أن هذه الذكرى تطل علينا ونحن نعيش نفحات إيمانية لتكون تهانينا لجلالة الملك المعظم وولي عهده الأمين، ممزوجة بعبق روحانية الأضحى المبارك.
وأشار إلى أن جامعة آل البيت كغيرها من الجامعات الأردنية حظيت باهتمام كبير من جلالة الملك عبدالله الثاني، وباتت ترفد المجتمع المحلي بطلبة العلم والمعرفة، لافتا إلى عديد التخصصات الجديدة التي استحدثت في الجامعة لتواكب التطور العالمي ومتطلبات السوق المحلي، تحقيقا لرؤى جلالته في دور التعليم العالي بنهضة المملكة.
وأكد مدير شباب المفرق الدكتور عيسى حراحشة، أن المحافظة شهدت العديد من الإنجازات في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، أبرزها تخصيص وزارة الشباب بالتعاون مع بلديات المفرق قطع أراض لاستحداث ملاعب خماسية ومراكز شبابية في عدد من مناطق المحافظة، لافتا إلى سعي المديرية لتطوير مجمع سمو الأمير على بن الحسين الرياضي ليكون نواة لمدينة رياضية فضلا عن بيت شباب المفرق الذي شارف على الانتهاء إلى جانب استحداث العديد من المراكز الشبابية في جميع مناطق المحافظة،دعما لقطاع الشباب.
ولفت الناطق الإعلامي باسم وزارة الأشغال العامة والإسكان عمر محارمة إلى إنجازات وزارة الأشغال العامة والإسكان في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، أبرزها إعادة صيانة وتأهيل 15 كيلومترا من طريق المفرق الصفاوي بتكلفة (5.3) مليون دينار ضمن المرحلة الثانية، وصيانة 10 كيلومترات من طريق المفرق - إربد بتكلفة (2.4) مليون دينار.
وأضاف أن العمل جار على إعداد مشروع صيانة طريق المفرق الزرقاء بتكلفة بين (5 و5.5) مليون دينار، مشيرا إلى الانتهاء من صيانة جزء من طريق المفرق الزرقاء بتكلفة (2.7) مليون، وتوسعة مثلث النعيمة بلعما الزرقاء بطول 4.4 كيلومتر ضمن المرحلة الأولى بتكلفة (6.8) مليون دينار.
وأشار مدير مديرية صحة محافظة المفرق الدكتور فيصل مكاحلة، إلى أن محافظة المفرق تضم 4 مستشفيات حكومية، و 88 مركزا صحيا منها 29 مركزا شاملا.
وقال، إن تلك المستشفيات والمراكز رفدت بأجهزة حديثة وكوادر طبية، إلى جانب تجهيز 30 مركزا بأجهزة متطورة وإعادة تأهيل وصيانة عدد من المراكز الصحية في أنحاء المحافظة.
وطالت انجازات جلالة الملك قطاع التعليم،بحسب الخبير التربوي الدكتور راشد مشاقبة،إذ شهدت المفرق استحداث نحو (193) مدرسة خلال الـ 25 عاما الماضية، وإن المحافظة تضم (453) مدرسة حكومية منها (134) مدرسة مستأجرة.
وأشار إلى طرح 24 عطاء لصيانة 116 مدرسة بتكلفة (1.5) مليون دينار، وأن هناك (25) مشروعا لمدارس مطروحة على المنح المقترحة في المفرق، مؤكدا أن مدارس الوقف التعليمي مفعلة بشكل طبيعي في المحافظة.
وقال الدكتور سعود المشاقبة مدير مديرية أوقاف محافظة المفرق،إن المحافظة شهدت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، بناء العديد من المساجد خدمة للمصلين فضلا عن اهتمام جلالته بشجرة البقيعاوية المباركة و التي تم تطوير موقعها بتوجيه من جلالته،حفاظا عليها كونه استظل تحتها جده رسول الله، لتكون معلما تاريخيا ودينيا على مر السنين.