أكد معلمون وخبراء تربويون في محافظة المفرق،أن تركيز الحكومة على جودة التعليم و تخريج الكفاءات التعليمية و ليس مجرد منح شهادات،ما هو إلا ترجمة للرؤى الملكية السامية.
و قالوا إن الاهتمام الحكومي بقطاع التعليم و لا سيما زيارة رئيس الوزراء إلى وزارة التربية والتعليم يوم أمس،يضع المعلمين أمام مسؤولياتهم الوطنية بمضاعفة الجهود التي ستنعكس على مستويات الطلبة بالايجاب.
و عبر عدد من المعلمين عن سعادتهم البالغة بتوجيه رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، بتخصيص أراضٍ لإنشاء إسكانات للمعلمين في المحافظات من خلال المؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري، ورصد المخصصات لها ضمن موازنة عام 2026 إضافة إلى تخصيص مبالغ لتغطية جميع المتقدمين للسلف المالية الطارئة في صندوق الضمان الاجتماعي في الوزارة فضلا عن زيادة مكرمة أبناء المعلمين في الجامعات، وزيادة المستفيدين من المنح والقروض لأبناء المعلمين،ما هو إلا علامات واضحة للاهتمام بالمعلمين و تحسين مستويات المعيشة لهم.
و أكدت معلمة التربية الإسلامية في مدرسة حي الصفر نادية خزاعلة،إن قرار رئيس الوزراء و توجيهاته بزيادة نسبة المعلمين في بعثات الحج الأردنية وشمول الزوج أو الزوجة فيها و غيرها من التوجيهات،هي بمثابة تكريم المعلمين و تقديرا لدورهم في صناعة جيل واعي و نهضوي،مشيرة إلى أن ذلك يدفع بالمعلم إلى إعطاء المزيد من البذل والعطاء.
و قال معلم الفيزياء في مدرسة المفرق الأساسية الأولى عدنان مشاقبة: «استطعنا أن نحوز تقديرا يليق بقيمة المعلم وقدره وهذا رد للجميل الذي قدمه طوال سنوات مضت»،مؤكدا أن الدولة وفرت للمعلم كل شيء من حيث المناهج المتطورة والمدارس الحديثة والتكنولوجيا المتطورة في عملية التعليم ما يتوجب إعداد جيل يعمل على بناء المملكة ورفعة هذا البلد.
و أوضح الخبير التربوي راشد مشاقبة،أن توجيهات رئيس الوزراء،ستساهم في تحفيز المعلمين لبذل قصارى جهودهم في سبيل إعادة الألق للمدرسة و التعليم بشكل عام و هو ما سينتج عنه جيل واعي متسلح بالعلم الأمر الذي سينعكس إيجابا على جميع قطاعات البلاد.
ويرى الخبير الاجتماعي خالد الشرفات،أن توجيهات رئيس الوزراء بمثابة تكريم للمعلمين في جميع مواقعهم،كونهم أحد جيوش المملكة الذين يساهمون في الحفاظ عليها من خلال تخريج أجيال متعاقبة،منوها إلى أن تحسين الواقع المعيشي للمعلمين يساهم إلى حد كبير في تعزيز رفعة مكانتهم الإجتماعية.
و أكد الخبير التربوي الدكتور محمد شديفات، أن التعليم لم يعد مهنة شاقة و متعبة نظرا لجهود الحكومة في تذليل العقبات وإتاحة الوسائل المتنوعة أمام المعلم لجعل التعليم مهنة ممتعة تشجع على العطاء ويمكن أن ملاحظة ذلك في التكنولوجيا المتطورة في التعليم والتواصل مع الطلبة بطريقة سلسة.
و أشار إلى أن اهتمام رئيس الوزراء بتخريج المدارس طلبة نوعيبن و ليس مجرد منح شهادات فقط،هو دليل على الرؤية التي تمتلكها الحكومة في مجال التطوير و التحديث بقطاع التعليم.